فبراير 8, 2026

جريدة الحياة نيوز

رئيس مجلس الادارة : نسرين رمزي

حدث في مثل هذا اليوم 

     إعداد : فاطمة العامرية

 

معبد أبو سمبل موقع أثري يوجد ببطن الجبل جنوبي أسوان ويتكون من معبدين كبيرين نحتا في الصخر بناه الملك رمسيس الثاني عام ١٢٥٠ ق.م وواجهة المعبد تتكون من أربعة تماثيل كبيرة تمثل الملك بإرتفاع ٢٠ متراً وباب يفضي إلى حجرات طولها ١٨٠ قدما، توجد ستة تماثيل في مدخل المعبد الآخر، أربعة منها لرمسيس الثاني وإثنان لزوجته نفرتاري كانت هذه الآثار مهددة بالغرق مع تكون بحيرة ناصر فقامت الحكومة المصرية بالتعاون مع منظمة اليونسكو بنقل المعبد إلى مكان قريب ذو منسوب أرضي عالٍ لا تصله مياه البحيرة فأقتضي نقل المعبد تقطيع المعبد إلى أحجار كبيرة تم رفعها ثم إعادة تجميعها في المكان الجديد.

 تم الإنتهاء من نقل المعبد وإعادة تجميعه في ٢٢ سبتمبر عام ١٩٦٨ وكان معبد أبو سمبل من المعابد المنحوتة من الجبال في عهد «فرعون» رمسيس الثاني كنصب دائم له وللملكة نفرتاري للإحتفال بذكري إنتصاره في معركة قادش ولتخويف أهل النوبة المجاورين له.

 ترجع أهمية الملك رمسيس الثاني التاريخية إلى أنه ملك قوي محارب من الطراز الأول حقق إنتصارات عظيمة وله إنجازات تم تسجيلها في تاريخ البشرية‏‏ وهو ثالث ملوك الأسرة الـ‏19‏ وصاحب أول معاهدة سلام والتي عقدها مع الحيثيين، والمومياء الخاصة به تم وضعها في المتحف المصري وله آثار خاصة به من معابد وتماثيل ومسلات وله أضخم تمثال في تاريخ الفراعنة وقد إرتبط أسمه خطأ بأسم فرعون النبي موسي، وتعد التماثيل الأربعة الموجودة في معبد أبو سمبل مثالية في نحتها وضخامتها الممثلة لواجهة المعبد والمعبد يمثل قيمة معمارية خاصة‏ ويتضمن مجموعة صالات وواجهة تمثلها التماثيل الاربعة‏.‏