أبريل 20, 2026

جريدة الحياة نيوز

رئيس مجلس الادارة : نسرين رمزي

وزارة الآثار: ندوة على شرف وزير الآثار ينظمها مجلس الأعمال المصري الكندي

 

متابعة أحمد أبوالعلا

إستعرض الدكتور خالد العناني، وزير الآثار، مساء أمس، الإكتشافات الأثرية وعدد من الإفتتاحات و المشروعات الأثرية التي نفذتها وزارة الآثار في الفترة الأخيرة في مصر، وذلك خلال الندوة التي نظمها مجلس الأعمال المصري الكندي، بحضور عالم المصريات الدكتور زاهي حواس وزير الآثار الأسبق والدكتورة مشيرة خطاب وزيرة الدولة للأسرة والسكان السابقة ومنير فخري عبد النور وزير السياحة الأسبق وعدد من سفراء الدول الأجنبية في مصر والشخصيات العامة.

و خلال الندوة أشار وزير الآثار إلى أن قطاع الآثار يلقى دعمًا إستثنائيًا من القيادة السياسية والحكومة المصرية، وأن مصر تتفرد العالم بآثارها؛ مشيرا إلى أن السبب في زيادة عدد الإكتشافات الأثرية في الآونة الأخيرة هو إستئناف البعثات الأثرية الأجنبية لأعمالها بعد توقف دام عدد من السنوات حيث يصل عدد هذه البعثات الآن الى 300 بعثة أثرية من 25 دولة من بينها بعض البعثات التي تعمل لأول مرة في مصر مثل البعثة الأثرية المصرية الصينية المشتركة، بالإضافة إلى زيادة عدد البعثات الأثرية المصرية والتي بلغ عددها لأول مرة في تاريخ مصر نحو 50 بعثة تعمل في مختلف المواقع الأثرية بالمحافظات المختلفة، معربا عن فخره بهذا العدد وبالمجهود التي تبذله للعمل في كشف الحضارة المصرية القديمة للعالم أجمع بأيادى مصرية خالصة، حيث تضم تلك البعثات المصرية فرق مميزة من العمالة والفنيين والأثريين.

وقدم د. خالد العناني وزير الآثار شرحا وافيا مصحوبا بصور توضيحية لعدد من الإكتشافات الأثرية الأخيرة وطبيعتها وتاريخها وأهميتها، لا سيما المشروعات الأثرية التي تم إفتتاحها مؤخرًا مما ينعكس بالإيجاب في الترويج لمصر خارجيا، مشيرا إلى الدور الذي تلعبه هذه الإفتتاحات والإكتشافات أيضا في رفع الوعي الأثري لدي أبناء الشعب المصري وخاصة الأطفال والشباب.

كما أشار الوزير إلى عدد من المشروعات القومية الجارية مثل مشروع ترميم قصر البارون والذي من المقرر إفتتاحه خلال شهر ديسمبر الجاري وتحويله إلى معرض يروي تاريخ حي مصر الجديدة وهليوبوليس، بالإضافة إلى إفتتاح العديد من المتاحف الوطنية مثل متحف سوهاج القومي بحضور رئيس الجمهورية، ونوه بالأعمال الجارية لتطوير المتحف القومي للحضارة المصرية و إفتتاح عدد من قاعاته خلال الأشهر القليلة القادمة ونقل المومياوات الملكية إليه في موكب مهيب من المتحف المصري بالتحرير، بالإضافة إلى المضي قدما فى إنشاء المتحف المصرى الكبير، والذي يعتبر عند إفتتاحه هدية مصر للعالم.

كما نوه إلى تطوير المتحف المكشوف لمسلة المطرية مارس 2018، كما تم إقامة تماثيل ضخمة للملك رمسيس الثانى أمام الصرح الأول بمعبد الأقصر بعد إعادة تجميعها بواسطة فريق عمل مصري، بالإضافة إلى عدد آخر من المشروعات الأثرية مثل تخفيض منسوب المياه الجوفية في كوم أمبو و الأوزيريون بسوهاج ومقابر كوم الشقافة في الإسكندرية .

ولفت د. خالد العناني وزير الآثار أنظار الحاضرين إلى الدور الذي تلعبه المعارض الخارجية في تنشيط حركة السياحة الثقافية إلى مصر حيث أن معرض الملك كنوز توت عنخ آمون علي سبيل المثال، والذي زار حتى الآن ثلاث دول هي أمريكا وفرنسا والآن يعرض في العاصمة البريطانية لندن يضم مجموعة صغيرة جدًا من كنوز الملك الشاب الموجودة في مصر التي يصل عددها إلى أكثر من 5400 قطعة، مضيفا إلى أن المعرض شجع الشعب الأمريكي والفرنسي والبريطاني وجميع شعوب العالم على زيارة مصر لرؤية باقي كنوز الملك الشاب والتعرف على حضارتها العريقة والفريدة، موضحا أنه طبقا للإحصائيات التي أجرتها الشركة المنظمة للمعرض فإنه حتى الساعات الأخيرة قبيل الإفتتاح الرسمي للمعرض تم بيع 300.000 تذكرة وهو رقم يفوق عدد التذاكر التي تم بيعها قبل الإفتتاح الرسمي للمعرض في محطته الثانية بالعاصمة الفرنسية باريس الذي حقق أكثر من 1.4 مليون زائر.

وفي نهاية الندوة أجاب وزير الآثار علي العديد من الأسئلة و الإستفسارات من الحضور، كما أشاد العديد من الحضور بالمجهود الذي تبذله وزارة الآثار في سبيل تحسين خدمات الزائرين بالمواقع الأثرية عن طريق الشراكة مع القطاع الخاص وبالدور الذي تلعبه أيضا لجذب أنظار العالم إلى مصر و آثارها الفريدة عن طريق الإكتشافات و المشروعات الأثرية.