كلمة خبأتها بين السطور مشفرة بالنبض السرى يستحيل حل لغزها وعندما قرأتها أنت كما خبأتها انا .... صارت زهورا متفتحة...
همسات
يبدو أن سيحدث شيئاً جميل هناك شعاع من نور مختلف وعتمة الأمس تختفى هناك فراشات جميلة تتلألأ فوق حصوني وتحوم...
قصر مهجور كأنه مقبرة منذ زمن بعيد يملئها الكثير من الموتى وتفوح منه رائحة الموت .... القصر قلبي ......
أهواك وأظهر عكس ذلك ليس كٍبرا او غرور ربما حالة من جنون تهواني وتستفزني بكل مستحيل لعلي أتداوي من جنوني...
في ابتِسامَه.. بتزيح هُمومَك وابتِسامه.. بتحلّي يومَك وابتسامة فرح.. ناقصة؛ حالفَه ما تِكمَل إلا بيك.. في ابتِسامَه.. بتداوي جَرحَك وابتِسامَه.....
أيها الفرح .. أدخل علينا من أبواب متفرقة وضع صواع الأمل في رحالنا لعلنا نصبح أسراه وأوفِ لنا الكيل...
أشواقي عزفت لحن عشق...وهمس نبض الحنين اشراقا يتوق لهفة لرؤى أحلامي ترتوي سكرة العشق بدنيا غرامك....ألوذ صباحا في رحاب عالمك...
اتعبنا الحنين المستوطن في ثنايا أرواحنا ، ولين يسكن قلوبنا نادر الوجود اتعبنا كثرة الصمت ، وتمزق أحبال البوح بداخلنا...
هي إقحوانُ الربيع وفراشُ نيسان هيي ياسمينة من أرض الشام تحمل الحب في قلبها وترتل حروف القرآن تبتهل. في ليلها...
في سكون الليل ابحرت في كتاب رب العزة أخذت مداداً لروحي فسمت تعلو بحضرة الملكوت ازهر ربيعا في قلبي كحبات...
