والياسمين وطن ... بكت اعين العذارى ... ودمعت عيون الانوثة الرقيقة .. واختزنت عواطف الشوق لوطن حزين .... وتنادت...
همسات
أجعلى دموعك تسيل امامى فا أنا اجيد قراءة العيون اجيد مابين السطور لعلنى اجد فى أمواج عيونك مكان اسبح فيه...
لما كنا هناك ...معا..نستشرف...!! هذا المدى ...الجديد ...العتيق.... ناداني طائف ....في الصمت ... الحب هو الحياة ,,أنتِ الحياة ... غيرتي...
ليتك تعي أنك بين أنفاسي..شهيق وأن نبضك بين ضلوعي زفير. ليتك تعي..أن ما بيني وبينك مهما قل ..فهو عشق دفين...
نعم فكل منا له خياله ودنيته الخاصة التي يعيشها وحده فى عقله دون أن يعلم عنها أحد . الخيال هو...
حبك فاح عطرا ملأ كوني وتناثرت حبات الندى على أوراق غصن تلك الشجرة التي في شموخها انحنت تأثرًا يعطرك...
البُرءُ مني مكانه حلمٌ ... و يستولي الحنين من يوم عيسى لم يكن للطرف دَوَاً ... منه معين و...
ما بالها تأتيني فى أحلامي!! ألم تنتهي قصتها معي !؟ فما بالها .. تراودني للآن على أيامي !!؟!! تسألني...
أه أه ياوجع بالقلب قاتل والعين تنزف ذود دموعي دم جمر الغضا يزيد جروحي جرح جرح بالحشا نزف كاسرعه...
فليذهب التاريخ ..وتاريخي ...!! أدراج رياح عاتية ..وجحيم .. ولأحرق كتبي ...ومكتبتي ... وأمحو فكري وعقلي ... وأنسى كل قراءاتي......
