سعيد شفيق
في صمت تام ودون ضجيج إعلامي وركوب التريند، رحل عن عالمنا يوم الثلاثاء الماضي الرابع من شهر مايو الفنان القدير نجيب رشدي بعد رحلة فنية طويلة، شارك من خلالها في العديد من الأعمال التليفزيونية والسينمائية.
وفي السطور التالية نستعرض لكم مشوار هذا النجم الذي لم ينل الشهرة والنجومية التي يستحقها.

نجيب رشدي ممثل مصري قبطي، بدأ حياته الفنية في مطلع الستينيات من خلال العديد من الأدوار الثانوية في السينما والمسرح والتليفزيون.
وجاءت معرفة الجمهور به من خلال دور “هانز” في مسلسل “رأفت الهجام” مع الراحل محمود عبد العزيز ودور “حزان مزراحي” في مسلسل “زيزينيا” والملك شاهين في مسلسل “مملوك في الحارة”.
أعماله السينمائية
شارك رشدي في عدة أفلام وهي:
امرأة واحدة لا تكفي مع الراحل أحمد زكي وسفاح في مدرسة المراهقات مع محمد عوض وحنان شوقي، بالإضافة إلى الفيلم التليفزيوني آسف للإزعاج.
المسرح
هذا جناه أبي وأيضًاالسهرة التليفزيونية ممنوع بأمر الأولاد ورحلة الخوف والحنان، بالإضافة إلى المسلسل الإذاعي الشهير “ساعة لقلبك”.

التليفزيون
شارك الراحل نجيب رشدي في العديد من المسلسلات وهي:
سنوات العمر، زمن عايش، حسابي مع الأيام، لحظة اختيار، العصفور والقفص، ريش على مافيش، العملاق، الشاهد الوحيد، الأزهر الشريف منارة الإسلام، أديب، نهاية العالم ليست غدًا، بين السرايات، علي الزيبق، عبد الرحمن بن خلدون، حكايات هو وهي، الجوارح، رأفت الهجان، الحب في عصر الجفاف، مخلوق اسمه المرأة، الحكم مؤجل، مملوك في الحارة، دموع صاحبة الجلالة، الصمت، البحث عن زوج، قلب الأسد، زيزينيا “الجزء الأول”، أوراق مصرية وكانت آخر أعماله مسلسل زيزينيا “الجزء الثاني” عام 2000.
أفلامه الدينية
شارك الراحل في عدة أفلام دينية مثل أنا سيمون والأنبا موسى الأسود ومارمرقس الرسول.


More Stories
بالصور تخريج دفعة جديدة من الماجستير المهني والدكتوراه المهنية في الصحة النفسية والإرشاد الأسري
الإعلامية المتميزة جميلة الغاوى وبرنامجها المتميز راقب مع جميلة نافذة وطنية تجمع بين صلابة السياسة ونبض الشارع
مهرجان الصخرة الدولي في موسمه الخامس: مفاجآت مدوية وتجهيزات استثنائية بقيادة رجل الأعمال أحمد المحمدي