لم أكن أود المكوث وحدى ….
فالمقهى عارى منك ومنى ….
فنجان قهوتى قد أنتابتة القشعريرة ….
وأبى حتى أن يطاوعنى ….
طاولتى تنظر لعيناى الشاخصة ….
وملامحى اللى بهتت …
وتتعجب !! فالجميع يحاوطنى من كل جانب ….
وأضلعى تصرخ ….
وحدى …
وحدى …
وكأنما الزمن قد أنسانى الفرح والأحزان ….
وتبلدت فوق رأسي الغيمات ….
فأشفقت على دفاترى ….
وأنحنيت عليها بكل نهم ….
علها تروى ما تبقي بداخلى من بقايا أنسان …
بقلم عمرو عاطف

More Stories
مكتب دعم وتمكين المرأة يعتمد ورشة عمل حول الأمن التربوي ودور المرأة في بناء الأسرة
شفاء.. بقلم ولاء شهاب
حوار بين تائهٍ ومهزوم … بقلم ولاء شهاب