……
يتناقشون و يتحاورون،
و يتكلمون و يتكلمون،
و في الحقيقة لا يقولون.
…
فليتذكر الضمير العالمي مقولة شهيرة مضى على قولها أزمنة في ظل وجوده.
..
لا سلام إن لم يسبق بعدله.
..
و إن كنا نعتبر بعقولنا و قلوبنا أن فلسطين حرة بأحرارها .
إلا أن الواقع يؤكد أنها محتلة.
لكن أن يطالب العالم اليهود و الفلسطينيين بضبط النفس،
و الفلسطيني ضائع حقه و محتلة أرضه و مهان قدسه.
فهذا لا أظنه يرضي ربنا .
و لا أظنه يرضي أي عبد من عباد ربنا إن كان لايزال عبده.
أيا كان دينه أو عرقه أوجنسه أو أيدولوچيته السياسية أو عمره .
آن لكل شريف في العالم أن يرضي ضميره.
…
ينبغي أن يتحد العالم و يرفع الظلم عن الفلسطينيين.
و يقول عقلاؤه لليهود كفاكم ما تحدثونه في العالم من خراب .
هذه كلمتي لكم فهل تسمعون يا أولي الألباب.
ملاح بحور الحكمة
مرقص إقلاديوس

More Stories
استجابة رسمية.. هيئة الدواء المصرية تتحرك بعد ما أثارته الإعلامية الدكتورة هبة يوسف
إستراتيجية إدارة المورد البشري واستدامته: هندسة الملاكات الوظيفية وربط الاحتياجات بالخطة الاستراتيجية العامة
حين يكتب النفاق قصائده