كتبت/ لولا مصطفي
يعمل أحمد المعمري الفنان و المسرحي بين ريشة الفنان و فضاءاته اللونية و النزعة التجريدية الميتافيزيقية للوحة ,ثم نقل هذه الرؤية الى المسرح عبر رؤية فنية في الكتابة و التمثيل و الاخراج و هذا ما ترك بصمته على المشهد المسرحي و توج هذا الجهد بالحصول على المركز الاول و الميدالية الذهبية في محافظة الباطنة .
و كان أول من أنشأ فرقة مسرحية بين الجنسيين في سابقة حداثوية في مجتمع عُمان المحافظ , هنا تجدر الإشارة ان ريشة الفنان على اللوحة هي نفسها دائماً رؤية المخرج على خشبة المسرح من خلال خلق هارموني في فضاء مسرحي .
و هذا ما ترك أثراً واضحاً فيما يسمى بالأثر الفني الذي يأتي مدروساً و شفافاً و يصل الى المتلقي بعناية و بكثير من الانسانية و هنا يخبرنا المعمري : من خلال الفهم العميق للفن و الفنان نصل الى دمج الفن التشكيلي بالمسرح و بالتالي يصبح اكثر قدرة على إيصال رسالة فنية عميقة خبيرة بأدق التفاصيل و المكنونات الانسانية و هذا ما يضفي على المشهد الغنى الحسي البصري و الجمالي و النظر بمنظور مختلف.
و هذا ما حقق له الجمال في فنه مع قدر كبير من التنوع و إعطاء طابع خاص لفنه و انعكاس الألوان في مشهده الفني من خلال حوار النور و الظلمة و عن ذلك يقول المعمري : الاهتمام في وضع اللمسات على الملابس و الإكسسوار و لون البيئة التي تنحدر منها الشخصيات و بالتالي نصل الى إخراج منتج فني تشكيلي مسرحي ذا قيمة إنسانية عالية في فضاء اللوحة و الفضاء المسرحي عبر تشكيل صورة مرئية في المسرح تعبر عن المعنى الداخلي للشخصيات .
و قد نقل هذا العالم إلى عالم السوشال ميديا عبر منصته على الإنستغرام و التيك توك حيث يطل مرتين في الإسبوع لتعليم فن الريزين و سكب الأكريليك .


More Stories
الأعلامية أحلام المخرنجي صوت القضايا الاجتماعية في برنامج “حكايتنا”
الإعلامية هبة عبد الجواد….. رؤية تحريرية وصوت يعيد الاعتبار الشاشة التليفزيون المصري
الأعلامية إيمي أحمد نجمة السكندرية التي تألقت في سماء الإعلام