الليل ديما كان الهدوء
كان الضجر
كان الحنين للغائبين
سواء كانوا موتا أو احياء
الليل ديما كان للسعداء
وللمنبوذين
كان طوق نجاة للمتهجدين
بجوفة
وبراح العاشقين
الليل ديما كان الصمت المطلق
والثرثرات الكثيرة على المضاجع
والوسادات الخاليه
من كل حلم وأمنيه الليل
ديما كان للقمر اللى بينور
وتانى ولا تالت
بنطفى
الليل ديما مقبرة الذكريات
وحنين المذبوحين
بقصص الهوى
وصرخات الأمهات
الثكالى
الليل ديما كان منور ..
بس انتوا اللى مش بتشوفوا بالعتمه
صح اخدتوا على اللون الغامق وبس فيه
عمرو عاطف

More Stories
مكتب دعم وتمكين المرأة يعتمد ورشة عمل حول الأمن التربوي ودور المرأة في بناء الأسرة
شفاء.. بقلم ولاء شهاب
حوار بين تائهٍ ومهزوم … بقلم ولاء شهاب