إبراهيم عمار
فى بداية سورة الأعراف ، خاطب ربنا سبحانه وتعالى رسوله صلى الله عليه وسلم فقال :
لقد أنزلت عليك القرءان فلاتتحرج أن تنذر الناس به ، فعليهم أن يتبعوا ما أنزل إليهم من ربهم ، ولايتخذوا من دونه أولياء .
— ثم تتوالى الآيات لتذكرهم بالقرى التى أهلكها الله واعترافهم بالظلم .
— ثم تتوالى الآيات لتذكرهم بالميزان ، فمن ثقلت موازينه فقد أفلح ، ومن خفت موازينه فقد خسر نفسه .
* ثم تأتى الآية العاشرة من السورة حيث يقول سبحانه :
– ولقد مكناكم فى الأرض وجعلنا لكم فيها معايش قليلا ماتشكرون (الأنعام 10)
— ومن أجمل ماقرأت فى تأويل هذه الآية قول ابن عاشور :
أن النفوس التى لايزجرها التهديد قد تنفعها الذكريات الصالحة .
– فمن أدار ظهره للوعيد والترهيب ، قد يتذكر أنعام الله عليه فى الدنيا فيشكر الخالق على نعمته ، ويدخل فى زمرة الشاكرين الصالحين .
*** اللهم أعنا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك .
-اللهم ما أصبح بى من نعمة أو بأحد من خلقك فمنك وحدك لاشريك لك ، فلك الحمد ولك الشكر يارب .

More Stories
جابر بغدادي: الإساءة للنبي توقظ الأمة وتزيدها حبًا وصلاةً عليه
دولة التلاوة”.. مصر تثبّت ريادتها وتقدّم أضخم منصة لإحياء فن التلاوة وأصوات القرآن الكريم
الراجحي: تقديم تجربة حج ميسّرة وآمنة المصريين بالتنسيق التام مع لجان الوزارة والغرفة