أكتوبر 10, 2026

جريدة الحياة نيوز

رئيس مجلس الادارة : نسرين رمزي

قراءة في خبر

تقديم مها السبع
جميعنا قرأنا خبر الفنانة سميرة عبد العزيز إنها ترفض رفع دعوى قضائية ضد محمد رمضان والسبب أنه قد وجه لها شتائم عده حيث قالت وجه محمد رمضان بيرسل لي ويقولي ياحقيرة ياشحاتة أنا جزمة أمي أحسن منك وأنا باخد 20 مليون جنيه وإنتي أجرك 20 ألف جنيه.
من هنا كانت الشرارة الأولى لإشتعال السوشيال ميديا وإنشغالها لهذا الفعل وفي الوقت نفسه تم تقديم إعتذار للفنانة سمير من قبل نقيب المهن التمثيلية الدكتور أشرف زكي وصرحت أنه مثل إبنها وأتمنى له الخير. ولم أقدم ضده أي بلاغ ولم أتعامل معه من قبل وهو موقف واحد عندما رفض تقديم عمل فيلم معه
قراءة الخبر.
هل مطلوب من المستمع والمتلقي لهذا الخبر أن يصدقه مضمونا وفعلا نعم حدث بالفعل رفض دعوى قضائية ضده ولكنه قراءة مابين السطور به هو الذي لا يصدقه عقل وتساؤلات
هل فعلا سامحت الفنانة سميرة عبد العزيز محمد رمضان الذي قام بسبها
وإذا كانت الإجابة نعم
سؤالنا أين الدليل خصوصا أن رمضان لم يتقدم لها بالإعتذار أولا
ثانيا عندما خرجت علينا وصرحت الفنانة سميرة بهذا كانت أشبه بالنيران لعدم إحترام فنها وعمرها.
هل بهذا الفعل توجه رسائل لمحمد رمضان بطريق غير مباشر بأنها أفضل منه والتسامح هو من نتعلمه من فنانة لها باع وتاريخ في الفن المصري وثقافة حضارية وبهذا قد أعطته لطمة وجه كي تعلمه كيفية رد الإسائة بحسنة
كل هذا محتمل وجائز ولكن قراءتي للخبر هكذا
أخشى أن تكون الفنانة سميرة عبد العزيز قد فكرت وتدبرت أنها لا تريد أن تمضي قدما في طريق المحاكم خاصة وهي في عمرها الحالي
وأن تختتم تاريخها ومسيرتها الفنية بهذة القصة السيئة
وأن تصبح حديث الميديا إذا تقدمت بمقاضاة رمضان وتحت عين ومسمع الكاميرات خاصة إنها صرحت قائلة مش معقول هروح أستطيع عشان سبني وأساء لي
ولحين الأن لم يتقدم محمد رمضان بالإعتذار لها لما حدث منه ولا توجد تصريحات لهذا
ولكن في الحقيقة إذا أسدل الستار وأنتهت القصة على هذا المشهد الذي لا يرضى عنه ولا يعبر عنه ثقافتنا المصرية قد يكون مشهد ساقط يفتقد أركانه الأساسية وهى الإحترام والتقدير من رمضان للفنانة سميرة ووجب علية تقديم للإعتذار
وأخيرا نوجه رسالة إلى الفنان محمد رمضان نقول لة
عين الجمهور تنتظر منك تقديم الإعتذار فورا للفنانة سميرة عبد العزيز خاصة بعد رد فعلها هذا
كي يسدل الستار ويتعلم الصغار كيفية إحترام الكبار.
مع
تحيات مها السبع