عندما نمسك القلم لنخط حروفنا فنجد القلم ينتابه الكثير من الاضطرابات ويتارحج بين اصالة الماضي وهواجس الغد ويتساءل في اي طريق يسير ويقف مكانه لإيجاد الكلمه التي تعبر عما يعتريه من حب جارف للمكان الذي ينتمي إليه وبين أشخاص مفروضين عليه مقابلتهم يوميا ويري تفكيرهم الغير ادمي لمجرد انهم مهمشين ولكن حب الذات يحرك حقدهم وجشعهم ويتحركون علي حبل من التدليس ناهيا كل أنواع الاحترام في هذا المكان علما بانه لايطور من نفسه حتي يعتلي هذه الأمناصب ونجدنا نتساءل هل التطبيل والنفاق والحقد وإعطاء المسؤلين آذانهم لهؤلاء البشر اصبحوا سيمات عصرنا هذا عجبا من هذا العصر فإن قلمي يختنق بين حروف وحروب

More Stories
مكتب دعم وتمكين المرأة يعتمد ورشة عمل حول الأمن التربوي ودور المرأة في بناء الأسرة
شفاء.. بقلم ولاء شهاب
حوار بين تائهٍ ومهزوم … بقلم ولاء شهاب