وفي هوايا كل شئ يستقل ….
فلن أربطك يوما بالماء …
ولا بدفاترى ….
انت تلك الثائرة …
المتمردة كما الريح ….
كيف لرجل مثلي أن يروض تلك الشفاة حين تُقبلني ….
فأن تاريخ ميلادي قد أبتدأ حين توحدت فيك …
فلا تحسبين المد والجزر بيننا سوي غفوة أشواق تشتعل ….
وساعات الخسوف والكسوف ليس لها مدادا بيننا …
فأعد فناجين القهوة نحتسيها علي مهل ….
فعيناك وحدها نبؤتي … وكل الأمال ….
فأنني يا سيدتي لا أحترف طقوس اللقاء بين العشاق …
فعلميني منذ البدايه ….
كيف يتجول الشوق فوق جلدي برحلة الشتاء والصيف ….
وكيف تغوصين أنت تحت جلدي هكذا ك دماء تسري في شراييني ….
علميني …..
عمرو عاطف

More Stories
مكتب دعم وتمكين المرأة يعتمد ورشة عمل حول الأمن التربوي ودور المرأة في بناء الأسرة
شفاء.. بقلم ولاء شهاب
حوار بين تائهٍ ومهزوم … بقلم ولاء شهاب