وملامحي أشعر بها ….
منطفئه … كأخر شمعه في ليالي الصيف …
وك أخر مشكاة قد أنارت للعابرين طريقهم … فنضب الزيت منها وأهملت ….
ك أخر ورقه قد تساقطت من جذر شجرة مبتور وملقي بقارعه الطرقات …
ك أخر قطرة من دماء ذاك القتيل في حرب لا هوادة فيها ….
وكأن الروح تستلقي هامدة الشعور بين الرماد وتجثو علي ركبتيها الضعيفتين ….
فلم تعد بأستطاعتها حمل حصاة …..
ككقصدة مكررة وملقاة أمام بيت يكرة الشعراء ويمقتهم ….
كحبه هال قد طحنت وتجزئت لألاف القطع ….
ككأس من بلور قد أنكب بما فيه من علي أعلي منصه لشعور إلي الصخر الأصم فتحول هشيما منثورا ….
أشعر … وياليتني لا أشعر …
ياليتني لم أشعر
عمرو عاطف

More Stories
مكتب دعم وتمكين المرأة يعتمد ورشة عمل حول الأمن التربوي ودور المرأة في بناء الأسرة
شفاء.. بقلم ولاء شهاب
حوار بين تائهٍ ومهزوم … بقلم ولاء شهاب