شفاه صمتك ما زالت تخاطبني
فتسكُب لحنك في شراييني
ما كنت أعرف صمتاً ناطقاً أبدا،
كهذا الشرود بتيهي
حتى سمعتكِ في صمت تناديني..
” ا ش ت ا ق ك “
وما أشده من سوط يغرقني
ينوط بك فيه كل حواسي
يبادلني بك
ولقائة بلا امل يرضيني
أكنت على رحاب السعي
لينبضك بصمتي!
أم كان شجوني العتيه
معاق بك بضجري؟
يشقيني بغيابك
ولقائك يحييني
أصب على قلبي
كؤوس البرود بمراوغتي
فلا اهرب من اشتياقك
ولا تنسيني
أجبني؟
كيف يكون للصمت
صوتًا مستحيل؟!
ويدق بساعات
تهواك بعذب الخليل؟!
ويضيع الكبرياء
أمام صلواتي بحضرتك
ويلحفني العليل؟!
من تكن انت يا سيد الضجر؟
والجنون ليكن بك قلبي أسير
كيف أسمعك تنطقني؟!
(أ ش ت ا ق ك)
واللقاء بيننا بلا منطق
يكملني بطيفك الحاضر
كخليل دون إرضائي
بسكينتي لأرضك
ما كل هذا بحق السكون
بصمتك؟!

More Stories
مكتب دعم وتمكين المرأة يعتمد ورشة عمل حول الأمن التربوي ودور المرأة في بناء الأسرة
شفاء.. بقلم ولاء شهاب
حوار بين تائهٍ ومهزوم … بقلم ولاء شهاب