( حكاية ايقاعية باللغة الصحفية)
بقلم..مرقص اقلاديوس
……
فى ساعةأؤكد أنها كانت في صحو و علم،
و ليست فى نوم و حلم.
ظهرت لي عروس جميلة..عرفت نفسها أنها..عروس البلورة.
و اصطحبتني..
و صنعت لي على صفحة بحر، بلورة مسحورة.
أرى أنا من خلالها،
و لكن الآخرين يرونهاو كأنما هى صورة.
فيها
زارتني عروس الليل.
و عروس السحب.
و عروس النهر….
و عروس الجبل.
و عروس الورود.
و عروس البحر….
و في مرة سألت عروس البلورة.
هل تساعدين من يطلب مساعدتك.
قالت
إذا بذلوا كل طاقتهم أساعدهم،
و ان كانوا كسالى لا أساعدهم.
إذا طابت نيتهم للخير أساعدهم،
و إن خبثت نيتهم لا أساعدهم.
و إذا رفعوا عيونهم لله أساعدهم،
و إن تجبروا بأنفسهم لا أساعدهم.
قلت ..عجبا ؛ ظننتك صاحبة إرادة.
قالت ..إنما أنا مأمورة.
و كل العرائس اللاتي زرنك، مأمورات مثلي.
ممن بدع الكون و الإنسان
و جعل لكل شئ شخصه، و جعل لكل كائن صورة.
قلت.. فلماذا زرتني
و صنعتي لي هذه البلورة.
قالت.. أريدك أن تكتب
أني اساعد من يساعدون أنفسهم،و تطيب نيتهم.و تكثر صلوتهم.
لكم بلغت هذه الكلمات شفاها،
لكني أريدك أن تصنع لي جميلا،
و تجعلها بقصيدك مسطورة.
فإن كتبتها
قل ..إن كلماتك منقولة عن عروس البلورة.
ملاح بحور الحكمة

More Stories
مكتب دعم وتمكين المرأة يعتمد ورشة عمل حول الأمن التربوي ودور المرأة في بناء الأسرة
شفاء.. بقلم ولاء شهاب
حوار بين تائهٍ ومهزوم … بقلم ولاء شهاب