وتري العينان شاخصة ….
ولا تبصران ….
وكأنما سحب من رماد قد أستلقت بين أضلعك … فأضرمت نيران من أوجاع لا تطيب ….
فتغتالك الحياة مرارا …..
وينعقد لسانك عن الحديث …..
ويفوح من بين خلايا الجوع بروحك …. عطر دفين ….
فتناجيك روحك …. متي من كبوتك تستفيقين ؟!
فأن كل مفردات حديثك العفوي … رمادية ….
بل كلما مرت عليها الأيام …. تتكحل بالسواد الخانق ….
وتنعدم الرغبة … في كل شئ ….
حتي في استكمال مسيرتك ….
فتجف ….
وتجف ….
وتجف ….
حتي تصبح وقودا يصلح لأضرام النيران فيه …..
والتلاشي ……
فقدان الذات
عمرو عاطف

More Stories
مكتب دعم وتمكين المرأة يعتمد ورشة عمل حول الأمن التربوي ودور المرأة في بناء الأسرة
شفاء.. بقلم ولاء شهاب
حوار بين تائهٍ ومهزوم … بقلم ولاء شهاب