(رسالة نثر تعبيري ايقاعية باللغة الصحقية)
بقلم..مرقص إقلاديوس
احيانا
حينما يريد الكاتب أن يكتب.
يحس أنه ليس هناك جديد يقال.
فقد كتب كثيرا جدا
و كان له في كل مجال مقال.
ثم يراجع أحوال الدنيا و أحوال الناس،
فيجد أن الحال كما هو الحال.
و كأنما كان يكتب
و مع مد البحر و جزره ضاعت كتاباته.
لأنه كان يكتب على الرمال.
و لا يعرف
ما استقر من كتاباته في العقول.
و ماذا اثر منها في القلوب.
فالعيوب لازالت هى العيوب.
و الظالم يتمادى في ظلمه.
و العاصي لازال لا يريد أن يتوب.
و كثير من دموع ،
تحجرت في العيون.
و تخبأ الضلوع صخورا,
للحنين لا تحن
و للأنين لا تذوب.
لماذا عندما كنا صغارا
كنا نحس تجاه الدنيا بانبهار.
و كان لدينا ثقة ،
بل قل يقينا في كل الكبار.
و كانت تفرحنا تباشير النهار.
هل زادت الدنيا غموضا ،
و زادت فيها الأسرار.
أم زادت وضوحا و سهولة .
و طغى فيها الغضب،
و يجتاح بشرها الإنكسار.
ترانا افتقدنا طعم الحياة ،
لأننا بعدنا عن معطي الحياة.
الذي يستطيع ..
أن يعيد للعقول البراءة .
و يعيد للقلوب النقاوة .
و يعيد للعيون عشق الجمال.
و يعيد للنفوس الفرحة بالحياة.
لكم أتمنى أن نقترب منه
ثم نزداد قربا إليه.
لينصلح حال الحياة .
فغير المستطاع عند الناس ،
مستطاع لدى الله.
ملاح بحور الحكمة ..مرقص إقلاديوس

More Stories
مكتب دعم وتمكين المرأة يعتمد ورشة عمل حول الأمن التربوي ودور المرأة في بناء الأسرة
شفاء.. بقلم ولاء شهاب
حوار بين تائهٍ ومهزوم … بقلم ولاء شهاب