كانت ….
تغار حتى من الليل ….
أذ حوطنى بذراعية ….
ف كنت فيه أنا الساهر …
وأنا المليك لحرفى ….
وكل قصائدى ….
كانت تغار من سجائرى ….
فناجين قهوتى …..
طاولتى الممدة أمامى ….
وكل أقلامى ودفاترى ….
كانت تغار …
من سكون الليل بأضلعى ….
وعويل الريح ب زفراتى ….
فالشمس يا عزيزتى لا تسطع بوطنى ….
إلا من خلالى …
فأتركينى لليل وحدى ….
لعلى أنجب من رحم قصائدى ….
بيتاً يخلد لذكراى ….
عمرو عاطف
وكانت

More Stories
مكتب دعم وتمكين المرأة يعتمد ورشة عمل حول الأمن التربوي ودور المرأة في بناء الأسرة
شفاء.. بقلم ولاء شهاب
حوار بين تائهٍ ومهزوم … بقلم ولاء شهاب