أتراني أدمنتُ حروفك؟
هل أهفو لألامس طيفك؟
أو أني أشتاق وجودك؟
أوحقًا أفتقدُ حديثك؟
أتظُنني قد أشعرُ خوفك؟
أيكون الدمعُ علي ألمِك،
أو أني أسعدٌ في قُربك،
هو يعني أني محبوبك؟!
تتركني طوال الأوقات
أشتعل بصيب الجمرات
وأهيم بكل الطرقات
أبحثُ عن بعض الكلمات
تُغنيني أو بها أقتات
من دونك كل الألفاظ
لاتكفيني ….لا تُرضيني
ماهي إلا بعض ُ فُتات …
وأنا علي وجهي هائمة
سارحة لطوال ساعات
لأنال رضاك ووصالك
بدلًا من قسوة إهمالك
فأنا من دونك غارقةٌ
في عشقي حقًا عالقةٌ
مازلتُ لحرفك ظامئةٌ
كي تحييني…
كي تبقيني…..
ويقيني أنك في غيابك
تلوذُ ببعض الحماقات
وتُلهيك عني الهفوات
وأنا بحروفك أتدثر
معك أبدًا لا أتعثر
ألعب وأجول وأتبختر
أرمي أوراقي وأستهتر
أرتشف الشهد والسكر
من عذب شفاهك كي أسكر
وأدور وأرقص كي تُبهر
يشتدُ قوامك وتُزمجِر
وتنهرني كأسدٍ هو يزأر
وأنا ……أنا…
يُعجبني…
ويُبهرني…
ويُذهلني…
حرفك أكثر،أكثر ، أكثر
علي حافة
أعمارنا
نحنُ تناسينا ونسيطر.
أمل أمين

More Stories
مكتب دعم وتمكين المرأة يعتمد ورشة عمل حول الأمن التربوي ودور المرأة في بناء الأسرة
شفاء.. بقلم ولاء شهاب
حوار بين تائهٍ ومهزوم … بقلم ولاء شهاب