أكتوبر 1, 2026

جريدة الحياة نيوز

رئيس مجلس الادارة : نسرين رمزي

حوار مع رئيس مهرجان كام السينمائي الدولى للأفلام القصيرة

حوار أجرته/ د. جيهان رفاعي
إنه المخرج الكبير / علاء نصر … مخرج سينمائي ومسرحى ، مؤسس ورئيس مهرجان كام السينمائي الدولي للأفلام القصيرة ، مؤسس ورئيس مجلس إدارة الجمعية المصرية العربية للثقافة والإعلام والفنون ، مؤسس ورئيس فرقة “امل المسرح” المسرحية ، معتمد ممثلا بإذاعة جمهورية مصر العربية عام ١٩٩٤م ، نال درجة الدكتوراة الفخرية في المسرح والسينما بتقدير إمتياز مع مرتبة الشرف من أكاديمية كامبردج للعلوم والتكنولوجيا عام ٢٠١٥م ، حصل على الدكتوراة الفخرية فى إعداد وتدريب وتطوير الممثل المحترف من الاكاديمية الوطنية للتدريب والتعليم والتنمية ٢٠١٨م ، نال الدكتوراة الفخرية من هيرفار وانترناشيونال أمريكا والاتحاد الدولى لمنظمات العالم فى وسائل الإعلام الحديثة وأهميتها فى توجية المجتمعات والتوعية الثقافية والتفاهم بين الأفراد ، حصل على درجة خبير بامتياز من كلية الفنون الجميلة بجامعة ديالى بالعراق عن تقديم ورش تدريبية فى إعداد الممثل المحترف ، نال وسام السينما العربية من الجمعية العربية للثقافة السينمائية بالأردن ٢٠١٨م ، حصل على درع التكريم لرئاسة لجنة التحكيم الدولية لمهرجان ديالى السينمائي الدولى للأفلام القصيرة وغيرها من الجوائز من خلال مشاركته فى لجان التحكيم لعديد من المهرجانات العربية ، له العديد من الأعمال الفنية التى قام بإخراجها مثل عودة هولاكو ، النمرود ، سانت كاترين وغيرها من الأعمال الفنية … لذلك كان لى هذا الحوار معه لمناقشة أهم الموضوعات التى تهم سينما الأفلام القصيرة.
س: كيف بدأ مشوارك فى الإخراج؟
ج: بدأت ممثل من خلال بيت ثقافة فاقوس عام ١٩٧٧م ، واستمر ذلك عدة سنوات حتى اتجهت إلى الإخراج من خلال اسكتش صغير قمت بعرضه فى عدة قرى حتى اعتمدت فى فرقة فاقوس المسرحية عام ١٩٩٠م ، وكان من خلال مسرحية اللعب على المكشوف للمؤلف ابراهيم شكرى ، واستمرت المسيرة حتى عام ١٩٩٣م ، والمجىء إلى القاهرة من أجل المشاركة فى الدورة التدريبية لإعداد الكوادر الفنية لقصور الثقافة ، ثم عدت إلى الشرقية وكان معى شريط كاسيت أخذته من المرحوم الدكتور صالح سعد ، وهو عبارة عن مشروع التخرج الخاص به من موسكو عن مسرحية ماكبث وهنا كانت البداية ، فقد كان هذا الشريط الموسيقى يحدث لى عملية شحن داخلى وطاقة كبيرة عندما اسمعه كل يوم ، وكانت هذه الطاقة تريد الخروج ولكنها متعثرة ، واستمر ذلك عدة أيام حتى أصبحت هذه المزيكا بمثابة الريموت الذى يوجهنى للابداع والتفكير على المسرح ، واستمر ذلك حتى اكتمل العمل الفنى “حلم فى زمن قبيح” ، وقد شاهده الوزير فاروق حسنى وكان معه رئيس لجنة الثقافة والإعلام والسياسة فى مجلس الشعب المستشار صلاح الطاروتى ، وقد سأله الوزير عنى مستغربا كيف لولد من الأقاليم أن يقوم بمثل هذا العمل التجريبى ، مما دعا المستشار لإرسال السكرتير الخاص به لى بعد العرض وطلب مني الانتقال إلى القاهرة والالتحاق بالبيت الفنى للمسرح ، وقد قابلت الوزير فاروق حسنى وكان معه السيد راضى الذى أشاد بى ، وتم النقل إلى القاهرة خلال ثلاث أيام متوجها إلى مسرح الشباب فى شارع رمسيس ومسرح السلام فى القصر العينى ، وبدأت العمل واستمر وجودى هناك لمدة ثلاث سنوات ، ثم انتقلت لقصر ثقافة الغورى كمدير فنى حتى تم تأسيس الجمعية المصرية العربية للثقافة والإعلام والفنون والتى من خلالها قمت بالعديد من الأنشطة المختلفة.
س: بصفتك رئيس الجمعية المصرية العربية للثقافة والإعلام والفنون ، برأيك ما هى العلاقة التى تجمع بين كل من الثقافة والإعلام والفن ؟
ج: هذا الكيان تم تشهيره تحت رعاية وزارة الثقافة منذ عام ٢٠١٠م ، ونحن نمارس الأنشطة الفنية والإعلامية والثقافية التى يندرج تحتها الأدباء والشعراء ونقوم بالمشاركة فى مهرجانات دولية ، ونظمت من خلال الجمعية مهرجان كام السينمائي وكانت الدورة الأولى له عام ٢٠١١م ، وقد أقمنا سبع دورات للمهرجان من عام ٢٠١١م وحتى عام ٢٠١٧م ، الدورة الأولى عام٢٠١١ كانت برئاسة الناقد السينمائي/ على ابو شادى ، الدورة الثانية عام٢٠١٢ كانت برئاسة المخرج الكبير/ أحمد عبد العزيز ، الدورة الثالثة عام٢٠١٣ كانت برئاسة الفنان/ محمود ياسين ، الدورة الرابعة عام ٢٠١٤م كانت برئاسة الفنان/ محمود قابيل ، الدورة الخامسة ٢٠١٥م كانت برئاسة الفنان/ سمير صبرى ، الدورة السادسة ٢٠١٦م كانت برئاسة الفنان/ حسن يوسف ، الدورة السابعة ٢٠١٧م كانت برئاسة مدير التصوير رمسيس مرزوق ، والعلاقة بين الثقافة والإعلام والفن هى وجوه لعملة واحدة ، لأنهم بمثابة مرآة عاكسة للمجتمع وما يدور فيه من صراعات درامية عنيفة ، ومن هنا جاءت فكرة تأسيسنا للجمعية المصرية العربية للثقافة والإعلام والفنون ذات الرسالة الهادفة.
س: ما معنى مهرجان كام ؟ وما هى أهدافه ؟
ج: مهرجان كام السينمائي للأفلام التسجيلية…. “كام” ، هي اختصار لكاميرا ، والمهرجان يرحب بإبداعات الشباب ولو بإمكانيات نصف كاميرا ، أى أن المهرجان يرحب بإبداعات الشباب حتى لو صور بإمكانيات بسيطة نصف كاميرا أو كاميرا موبايل ، وقد قمت بتصوير فيلم كامل بكاميرا موبايل وموجود على قناتى على اليوتيوب … أما الهدف من المهرجان فهو ببساطة تشجيع وتوجيه المبدع من خلال مشاركة هذا الأخير في الندوات والورشات التى تساهم في اكتسابه الخبرة والتأهيل والتثقيف اللازم لاختراق واحتراف المجال ، وكذلك فتح آفاق للمبدعين لتقديم أعمالهم وتسليط الضوء على الجيد منها ، وهي بمثابة فرصة لهؤلاء المشاركين ، اى المهرجان هدفه الشباب وتحفيزهم على الإبداع والمشاركة فى المهرجانات ، ويشترك فيه المحترفين وأنصاف المحترفين والهواه ، فهناك لجنة متخصصة تعمل عملية فرز للأفلام ، لأنه لا يجوز أن نقارن المحترف بالشخص الموهوب الذى يشارك على هامش المهرجان حتى تكون بمثابة دفعة له للإستمرار والتحفيز فيما بعد ، وهناك فرصة للمشاركين لتوثيق أفلامهم فى كتاب المهرجان ، ويحصل على شهادة بالمشاركة فى مهرجان كام السينمائي يضاف إلى السيرة الذاتية له ، ويستمر فى المشاركة فى المهرجان كل عام حتى يدخل الهاوى فى المسابقة الرسمية للمهرجان ، ولدى نموذج مشرف من الشباب قام بالمشاركة على هامش المهرجان فى عام ٢٠١١م لتوثيق احداث ٢٥ يناير ، وقد صور فيلمه بالموبايل على هامش المهرجان ولكنه عنده إصرار وعزيمة للدخول فى المسابقة الرسمية وظل يخطو بخطوات تقدميه حتى دخوله المسابقة الرسمية عام ٢٠١٤م ،ثم عام ٢٠١٥م كان يقوم بالتدريس لدينا فى الورش التى تقام على هامش المهرجان ، وباذن الله سوف يستأنف المهرجان دورته هذا العام ٢٠٢١م.
س: هل الإخراج السينمائي يختلف عن الاخراج المسرحي؟
ج: أنا فى الأساس مخرج مسرحي مركزى معتمد فى الإدارة العامة للمسرح بوزارة الثقافة ، ذهبت إلى كل قصور الثقافة على مستوى الجمهورية ، ودورنا أننا نقوم بعمل كوادر فنية داخل قصور الثقافة ، وأنا أقوم بإعداد الممثل داخل ورش الإعداد ، وخلال الورشة اجهز العمل الفنى ، ويكون هذا العمل هو النموذج الذى نقدمه بعد موافقة إدارة المسرح على النص المسرحى ، وفى هذه الأثناء نقوم بالعمل على إعداد الفريق المسرحى وإضافة افراد جديدة إليه ، مثلا فى عام ١٩٨٧م تم تكليفى لإخراج عرض مسرحى فى مدينة تابعة لمحافظة سوهاج وهى مدينة المنشأة وعندما ذهبت إلى هناك كان المكان غير مجهز للعمل وكان عبارة عن خرسانة لم تكتمل وكان لديهم بيت ثقافة وسط المساكن الشعبية وكان كل عمود فى القرية عليه ميكرفون وكانوا يسمونه الإذاعة المحلية وكان مركزها فى مجلس المدينة وكانت البلد تعتمد على هذه الإذاعة فى إذاعة الأخبار الخاصة بالوفيات والأفراح أو إنقطاع الكهرباء او المياه ، وقد اعجبت جدا بالفكرة مما دعانى للإعلان من خلال الإذاعة عن وجود مخرج مسرحى وطلبت أن ياتى إلى كل من يرغب فى التمثيل ولديه الموهبة وخاصة أن الفرقة كانت لم تكتمل ، وبالفعل جاء أكثر من ثلاثين شاب يريد المشاركة ، وبدأت أقيس مدى استعدادهم وفعلا وجدت نماذج موهوبة.
س: ما هى الإضافة التى يمكن أن تقدمها من خلال اعمالك ؟ وهل يمكن لافلامك أن تساهم فى التوعية بقضايا المجتمع ؟
ج: التمثيل فن من الفنون الجميلة التي تعبر عن كوامن نفوسنا وما يختلج فيها من صراعات درامية عنيفة ، وأنا أميل للدراما الإجتماعية وأقدم من خلالها مشكلة ومن خلال العرض أقدم للجمهور عمليات التوعية وحل المشكلة وكل شخص يلمس ذلك من وجهة نظرة مثل فيلم “على حافة السقوط” وهو يناقش مشاكل فترة المراهقة والبلوغ عند الشباب والابتعاد وتأثير اصدقاء السوء ، وكذلك فيلم “السلم والسراب” الذى يناقش المشاكل الزوجية ومشاكل الانجاب.
س: ما هى أهم أعمالك التى قمت بإخراجها ؟
ج: كلهم أولادى ، ولا افضل عمل على آخر ولكن هناك مثلا فيلم “سانت كاترين” قد استغرق منى وقت طويل فى إعداده وجهد كبير ، وهو فيلم وثائقي عن مدينة سانت كاترين و من يشاهده كأنه زار وعاش فى هذه المدينة الجميلة ، وهناك فيلم آخر وثائقى درامى وهو “تعويذة يناير” ، وقد وثقت فيه ثورة يناير من موقف محايد.
س: لماذا لم تقوم بإخراج الافلام الروائية الطويلة ؟
ج: هذا يعود لظروف الإنتاج ، لابد من وجود منتج وشركة إنتاج ومصاريف إنتاجية ومعايير اخرى ، أما الفيلم القصير أقوم بإنتاجه بنفسى وعلى قدر امكانياتى ولا يكلفنى الكثير ، أى حوالى خمسة الاف جنية وذلك بعيدا عن أجور الفنانين ، مع العلم أنه لا يحقق لى عائد مادى إطلاقا ، ولكنه يعرض على القناة ليكون رسالة هادفة للجمهور ويحقق ذلك من خلال منظومة الجمعية المصرية العربية للثقافة والإعلام والفنون المنتجة لهذه الافلام.
س: ما هى أهم المعايير التى تعتمدون عليها لصناعة ممثل محترف ؟
ج: اولا يكون لديه موهبة فطرية ثم نعمل عليها فى إطار ورشة إعداد ممثل محترف بحيث نعمل عملية تنمية وتطوير لأدوات الممثل الداخلية والخارجية والعمل على تنشيط الذاكرتين ، اى الذاكرة الخيالية والذاكرة الانفعالية وهم اهم أدوات لدى الممثل ، وبذلك يحدث عملية تطوير للموهبة الفطرية وتتحول إلى موهبة احترافية بعد اجتياز ورشة اعداد الممثل المحترف.
س: كيف تجعل من الصورة الفيلمية وسيلة لخلخلة وتكسير العقليات المتحجرة داخل المجتمع وآليه من آليات تحديثه ؟
ج: يكون ذلك من خلال التوعية فى الفيلم القصير والتطرق لكثير من المشاكل الإجتماعية ، فدورنا أن نلقى حجر فى الماء الراكد.
س: هل تؤمن بأن هناك سينما المرأة ؟ وهل هى إضافة للسينما بصفة عامة ؟
ج: طبعا … واتمنى أن أجد نص جيد أو فكرة ، والعمل عليها خاصة بقضايا المرأة.
س: ما هى مشاريعك المستقبلية ؟
ج: إن شاء الله خلال شهر سبتمبر٢٠٢١م نحضر للمعرض الثانى للمنتدى العالمى للفنانين التشكيليين الخاص بالجمعية المصرية العربية للثقافة والإعلام والفنون وأعضاء الفنانين التشكيليين بالجمعية ، وهذا المعرض سيكون فى النصف الأول من شهر سبتمبر ، وهناك مشاريع أخرى من خلال فرقة “امل المسرح ” ونقوم الآن ببروفات عرض مسرحى سوف يقدم للجمهور فى أواخر سبتمبر أيضا.
س: فى السنوات الأخيرة تعددت المهرجانات السينمائية ما بين المحلية والدولية … ما هو تأثير هذه اللقاءات عليك كمخرج ، وماذا يمكن أن تستفيد من المشاركة فيها ؟
ج: تمت دعوتى والحمد لله لأغلب المهرجانات خارج مصر ، وتم تكليفى لرئاسة لجان التحكيم ، وحصلت على العديد من الدروع والشهادات ، ومنها درع من فضة أثناء رئاستى للجنة التحكيم فى سلطنة عمان فى مهرجان مسقط السينمائي ، وحصلت على درع من مهرجان “مغاربى” فى تونس أثناء رئاستى لجنة التحكيم ، درع آخر أثناء رئاستى لمهرجان “ديالى” فى العراق وشاركت فى كثير من اللجان والمهرجانات … وهذا التكليف لا يتأتى من فراغ ولكن بناء على تعب ومجهود تم بذله وابحاث قد أعدت ، وبناء على ذلك يتم استدعاء علاء نصر لإضافة خبرته فى هذا المجال.
س: ما هى الصعوبات التى واجهتك فى مشوارك الطويل ؟
ج: إسم علاء نصر لم يأت من فراغ ، ولكن بعد تعب ومجهود كبير …فهو رجل من الأقاليم وابن القرية ، والخروج من القرية للمدينة يحتاج إلى جهد كبير ومشقة ، ثم فرقة الشرقية القومية ثم من الزقازيق اعتمادى كمخرج مركزى ولقاءى مع الوزير
.. أى هناك سلم قمت بالصعود إليه درجة درجة بجانب القراءة، فقد كان أول كتاب اشتريته بعنوان اسس الاخراج المسرحى للمؤلف/ الكسندر دين … ثم كتاب جماليات فن الإخراج من تأليف/ زيجمونت هبنر ، ثم الورش الفنية والحصول على الدكتوراة ولدى تطلعات أكبر إن شاء الله.
س: ما هو انطباعك عن السينما المصرية فى هذه الفترة ؟ حدثنا عن التجارب السينمائية التى تأثرت بها ؟
ج: ندعوا الله أن تعود السينما إلى قوامها الذى تعودنا عليه وطبعا الأسباب معروفة ، فى فترة سينما الملك فريد شوقي كانت سينما نظيفة ، وفى مهرجان كام خلال الدورة التى ترأسها سمير صبرى كانت دورة ملك الشاشة فريد شوقى ، ولو رجعنا لافلامه نجدها كلها ذات رسالة ، اما تنتهى بصرخة أو تنتهى برسالة للدولة أو المتلقى ، وهذه هى الفترة الذهبية للسينما وأتمنى أن نرجع إلى هذا الزمن الجميل.
س: هل تعتقد أن بإمكاننا تخطى تحديات المرحلة الراهنة ؟
ج: نعم يمكن ذلك بإيمان الدولة بأهمية السينما فى مصر … اتذكر كلمة قالها الرئيس/ عبد الفتاح السيسي وهو يكرم بعض الفنانين وعلى رأسهم الفنانة فاتن حمامه وقد قال فيما معناه أن السينما فى فترة من الفترات السابقة كان دخلها يساوى دخل محصول القطن فى مصر ، فلماذا وصلنا الى هذه المرحلة المتدنية.
س: ما هى أهم القضايا التى تتمنى أن تتناولها فى افلامك القادمة ؟ وما هى المشاكل التى تعترضك فى إنجازها ؟
ج: لدينا رؤية ولكن نحتاج أن تساعدنا الدولة على تحقيقها سواء من خلال الكيان المدنى وهو الجمعية وتفعيل الأنشطة على كل المستويات ، فمثلا النشاط الإعلامى وإنتاج برامج جديدة وتدريب نماذج جديدة من مقدمى البرامج ، أو نماذج مشرفة من الشعراء والأدباء وأصحاب القصص والروايات ، أو من خلال كتاب السيناريو أو المؤلفين المسرحيين … كل هؤلاء مبدعين تحت مظلة الجمعية ، فنحن أصحاب رسالة والمطلوب من الدولة الوقوف بجانبنا لاستكمال رسالتنا.