كفراشة رقيقة،، دخلت الى حقل الدبابير،، حلمت بأزهار وورد فلم تحصل، إلا على ٱلام وأوجاع،، كان غاية حلمها بستان، تمرح فيه،، هكذا خرجت طفلة،، بريئة كليلى فى قصة، ذات الرداء الأحمر، ولكن هذه المرة لم تجد الحطاب، لينقذها، من الذئب وتكاثرت الذئاب، ولم تعد الذئاب غريبة، أصبح أقرب الناس إليك هم الذئاب،
أصبح مايجرى فى العروق ماء، وأصبحت النخوة والأخلاق، مجرد شعارات للعب ببعضهم البعض، مجرد تمثيل، اللهم أجرنا من بعض البشر الذين أصبحوا أسوء من الشياطين..

More Stories
مكتب دعم وتمكين المرأة يعتمد ورشة عمل حول الأمن التربوي ودور المرأة في بناء الأسرة
شفاء.. بقلم ولاء شهاب
حوار بين تائهٍ ومهزوم … بقلم ولاء شهاب