حياتي لا أعاديها
ستسعدني بما فيها
من الآلام و الأحزان
أحفظها و أحميها
حياتي إن بها جرح
و أسقام أداويها
و إن طعنت بأحقاد
سأرفعها و أعليها
و أملؤها بأفراح
بماء الورد أسقيها
فكم عانت و كم قاست
بحاضرها و ماضيها
و إني اليوم أعشقها
و لو كثرت مآسيها
لأن الله خالقها
ليبلوني بما فيها
حياتي دائما تصفو
و إني لا أجافيها
أزينها بإكليل
بعطر المسك أحذيها
عروس في الورى تبدو
و في أبهي معانيها
ستحملني كجارية
و لا ماء سيطغيها

More Stories
شفاء.. بقلم ولاء شهاب
حوار بين تائهٍ ومهزوم … بقلم ولاء شهاب
قدر .. بقلم ولاء شهاب