الأمان هو هذا الإحساس الذي يعد حجر الزاوية لاستمرار واستقرار اي علاقه وخصوصا العلاقات الزوجية فطالما
هذا الإحساس بالاطمئنان والأمان موجود لهو كفيل بنجاح
واستمرار كل علاقة.
وفقد
هذا الإحساس تدريجيا أو فجاءة كالزلزال الذي يضرب اي
علاقة ويحولها الي انقاض وهذا الإحساس تتحكم بة عوامل
عدة أهمها طبيعة علاقة الطرفين بالله ومعدلات التواصل
مع اللة قولا ونية وعمل وكذالك القيم النبيلة ومدي صياغتها
لكل المعاملات البينية مع الأطراف.
وايضا
العوامل الاقتصادية والاجتماعية والثقافية المصاحبة لتلك
العلاقة من البداية واثناءها تؤثر سلبا وإيجابا علي إنجاح تلك
العلاقة ولكن بنسبة بسيطة وكذالك حالة.
النقد
المستمر للآخر والبحث عن عيوب الآخر وبروزتها وتسويقها
ظنا منة أنة يضمن بذالك استمرار العلاقة لوجود فوارق من
العبقرية وانة مضحي باستمرارة في هذة العلاقة وهو لا يعلم
أن هذا لهو كفيل.
بتحويل
تلك العلاقة الي دمار شامل وتحويل الامان الي هاجس مرعب يحرق الاخضر واليابس ويدمر أي علاقة وهذا هو
السبب في ارتفاع معدلات الطلاق وذيادة معدلات الجريمة
وتدمير الروابط الأسرية وانخفاض معدلات الإنتاج والنمو
الاقتصادي وذيادة معدلات التخلف والجهل والمرض.
رفقا
بأنفسكم وبالاخرين واحيو حياة طيبة مبنية على العطاء
والايثار والرضا والحمد والشكر والذكر وابحثو معا علي
السعادة واعلموا أن السعادة في الرحلة وحددو لأنفسكم
رسالات وأهداف سامية في إطار مرضاة الله.

More Stories
استجابة رسمية.. هيئة الدواء المصرية تتحرك بعد ما أثارته الإعلامية الدكتورة هبة يوسف
إستراتيجية إدارة المورد البشري واستدامته: هندسة الملاكات الوظيفية وربط الاحتياجات بالخطة الاستراتيجية العامة
حين يكتب النفاق قصائده