بقلم د : صلاح عدس
قدمت في كتابي ” منظومة الأدب الإسلامي ” تنظيرا فلسفيا للأدب الإسلامي باعتباره منظومة داخل منظومة كبرى هي الإسلام والمبدأ المركزي فيها هو مبدأ التوحيد ، والإضافة الجديدة التي أضفتها لنظرية الأدب الإسلامي هي ربطها بفكرة المنظومة كأحدث ما قدمه العلم الذي يسمونه باسم ” Cybernetics ” أو ” السيبرنية ” وتطبيقا لما ذكرت فقد قمت بتأليف خمسة كتب عن بعض كبار الشعراء الأسلاميين تحت عنوان ” منظومة الأدب الإسلامي في شعر محمد إقبال ، ونفس العنوان في شعر كل من : الدكتور صابر عبدالدايم ، الدكتور زهران جبر ، والدكتور محمد الغرباوي ، وذلك لأن هؤلاء يمثلون الجيل الأكبر سنا ولم يتم تكريمهم بما يستحقونه لأن الجوائز لم يعد يحصل عليها إلا التافهون من كتبة قصيدة النثر ” الخنثى ” ومن يتطاولون على الله ورسوله ويسبون دينه ، أما كتابي الأحدث فهو عن محمد الشرقاوي كنموذج جيد لشعراء جيله ، هذا إلى جانب التزام هؤلاء الشعراء المختارين سلوكيا وأخلاقيا وإبداعيا بقيم الإسلام ، فالنقد الأدبي الإسلامي لا يفصل بين شخصية الأديب وإنتاجه .
فهل اتضح الآن لماذا كتبت عن هؤلاء فقط ؟

More Stories
“عبور 360”.. عينُك الشاملة على نبض مدينة العبور وخدماتها
انطلاق برنامج تأهيلي وتدريبي لموظفي هيأة التأمين الطبي
تكريم دولي للكاتب الصحفي نزار الخالد بأعلى الأوسمة تقديراً لدوره في السلام وتعزيز العلاقات الأفريقية الآسيوية