كم نظرت إليه كثيرا
وأجد فى عينيه حيرة!
فسألت..
” لماذا الحيرة؟؟”
فنظر لى مبتسما…وقال
“ما بيدي حيلة!
أما هي فيا تفكر
أم بمفردى اتذكر
أتذكر نظرتها…..
رقتها…..ابتسامتها
أنى احتار!!!
أتبادلنى نفس الشعور؟
أم تتركنى وحيدا وسط البحور”
………
فسيطرت على ذهنى الأفكار
وهمهمت شفتاى أحتار
ومللت من كثرة الاشتياق
وغرقت فى نفس البحور والأنهار
وقررت ان انهى حيرته
باخباره انى فى البحور اشاركه
وانتظرت حتى أراه
…وفجأة
رأيته
رأيته كسيل من المياه
يندفع….
يجرى سعيدا
فاندهشت…! وسألت
“أما كنت تحتار؟”
أجابنى قائلا
“عادت لى وبقيت معى
لى… بفردى”
وبعدها شكرنى لاصغائى
لاصغائى له فى محنته
لاهتمامى عند حديثه عن حبيبته
وطلب منى رؤيتها !!!
…….
لازمنى الصمت قليلا…..وفكرت
هل كان حلم أم وهم..
فأنت بدأت وانت انهيت
وأيضا انتهيت
بالنسبة لى انتهيت..
أوهمتنى انى اميرة أحلامك
انى وردة بستانك و أعز أحبابك
وبعدها …..
تراجعت
وتناسيت
وهدمت….وهم السنين ..الشوق والحنين
فأنت هدمت وأنا تعلمت..
تعلمت على يدك الصمت والسكون!
تعلمت ان اصمت عن الحب
أن أتجاهل مشاعر القلب
تعلمت أن أعيش
ولا أفكر فى الذنب
لا أفكر فيمن يحب
بل أفكر فى ما أحب
ما أرى… ما أشعر أنا
لا فى غيرى بل فى نفسى
وفى نهاية اللقاء
وبعد التفكير والعناء
صافحت يدى يداه
واكتفيت بنظرة الوداع
وبقيت بفردى حتى الان
وسط هذه البحور
وغدر الزمان
لا املك غير بقايا الاوهام

More Stories
شفاء.. بقلم ولاء شهاب
حوار بين تائهٍ ومهزوم … بقلم ولاء شهاب
قدر .. بقلم ولاء شهاب