تعالت في وهن هواك عبرة
دمعتي
متأمل الحياة بوجودك لي ،،
أبدعت في العزف أناملي ،،
لااالحن يؤنس عالمي ،،،،
ولا أصفاد الشعر تأسرني ،،،،
خليل الروح وأشجانها
ولوحة غيرت معالمي ،،،،
لن أتذكر سوى غرامك
وكأنني أذوب بلوعتي ،،،،،
اسلمت الفؤاد في لحظة
وأذعنت إنك تذمري ،،،،،
مر ذكركً مثل طيف عابر
وبقى حلمك عالقا يداعب
مشاعري
اعزف للحبيب لحن الدموع
المحترقة
أوتار الكمان تؤرق أجفني ،،
أنشد للجاحد عهود الشوق
السابقة
أنامل العازف تلهب مهجتي،،
يالحن أطرق مسامع الهجر
وأتلو علية أشجان وحدتي ،
تعانقت الارواح عند الفراق
سمفونية العزف غربتي ،،،،
تناغمت في طيف رسمك
الأحزان
وعذاب الصبر شيمتي ،،،،
تسامرت مع حلم واهم الصدق
واللوم يعصف غايتي ،،،،
ياعازفا على أوتار الوداد مكرا
كفاك لحن الخداع لمسمعي ،،
وياراقصا على أنغام مشاعري
كنت وكنت في آوان مضى
قرين مهجتي
بقلم حامد الهلالي
حقوق النشر والتوثيق محفوظة

More Stories
مكتب دعم وتمكين المرأة يعتمد ورشة عمل حول الأمن التربوي ودور المرأة في بناء الأسرة
شفاء.. بقلم ولاء شهاب
حوار بين تائهٍ ومهزوم … بقلم ولاء شهاب