هناء الحديدي_ الدقهلية
قامت الدكتور نسرين صلاح عمر عضو لجنة التعليم بمجلس النواب ، ترافقها الدكتور ولاء عبد الفتاح عضو لجنة الشباب والرياضة بمجلس النواب ، مساء اليوم بزيارة دار أهالينا لرعاية كبار السن التابعة لجمعية رسالة للأعمال الخيرية ، وتخضع لإشراف وزارة التضامن الاجتماعي ، إلى جانب لجنة مكونة من بعض المهتمين بالعمل العام والمجال الخيري .
كان في استقبالهما الدكتور وائل عبد العزيز وكيل وزارة التضامن الاجتماعي بالدقهلية ، و المهندس هشام المناوي رئيس مجلس إدارة الدار ورئيس جمعية رسالة للأعمال الخيرية بالدقهلية ، جهاد العتباني عقل مدير الدار ، وأحمد رمضان أمين عام الجمعية.
هذا وقد أشارت الدكتور نسرين صلاح عمر ، أن
الزيارة جاءت تماشياً مع اهتمام فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي ، بكل ما يتعلق بكبار السن ،
وتكليفه الحكومة بإعداد قانون لحقوق الشخص المسن ؛ تماشياً مع مبادرة “حياة كريمة” ، وضرورة تقديم رعاية كاملة وامتيازات لكبار السن ، إلى جانب توجيهاته لجميع المؤسسات ومنظمات المجتمع المدني بتقديم الدعم ونشر ثقافة حقوق الإنسان وتطوير هذا الملف ، وإعلانه عام 2022 عاما للمجتمع المدني وإطلاق أول استراتيجية وطنية لحقوق الإنسان ، بالإضافة إلى نشاط مجلس النواب فيما يتعلق بملف قانون المسنين .
وتابعت ” عمر ” كل ذلك جعل مؤسسات المجتمع المدني شريكاً أساسياً يقع على عاتقها العديد من المهام ؛ لتنفيذ الاستراتيجية الوطنية لحقوق الإنسان .
تتكون الدار من مسجد ومبنى سكني يتكون من ثمانية طوابق ، يحتوي على غرف فندقية مكيفة بها مطبخ وحمام وريسبشن ، لإتاحة إقامة كاملة للنزلاء ، حيث يتم قبولهم عن طريق إجراء مقابلة شخصية لتقييم الحالة ، وتجهيز الاوراق والتقارير الطبية الخاصة بالحالة بالإضافة إلى pcr .
هذا ويقدم للنزلاء وجبات غذائية ، ورعاية صحية متكاملة وطاقم تمريض ،الى جانب إتاحة رحلات وترفيه وأجهزة رياضية ، ودروس دينية ، مع وجود اخصائيين اجتماعيين ونفسيين ، خدمة غرف طوال اليوم ، والاهتمام
بالتعقيم اليومي .
من جانبه صرح الدكتور وائل عبد العزيز ،بان هناك مقترح لإنشاء مؤسسات الرعاية الشاملة ” رعاية الطفولة” ؛ تضم جميع فئات الاطفال” الأيتام ، الأحداث ، الضيافة وهم الأطفال أبناء الأسر ذات الظروف الصعبة” .
ويتابع “عبد العزيز ” ان وجود كل فئة مستقلة عن الأخرى أمر هام ، لأن كل فئة لها احتياجات نفسية وتربوية مخصصة ، وهنا تتضح أهمية إعادة سياسة التصنيف ، وخاصة في البنات بعد سن البلوغ .
بدوره أشار المهندس هشام المناوي رئيس مجلس إدارة جمعية رسالة للأعمال الخيرية بالدقهلية ، أن من صفات دار الايتام أو المسنين الناجحة أن تحتوي على شقق منفصلة ، كما انه في النظام الجديد أصبح إشهار اي دار ممكناً ب10 ابناء فقط ، إلى جانب وجود أب وام ” متزوجين ” للإشراف عليهم ، واعطاء الأولوية لمن لم ينجبوا ، بالإضافة إلى الأصغر سناً ، وبذلك تصبح المصروفات أقل ومستوى الرعاية أعلى كفاءة .

More Stories
“عبور 360”.. عينُك الشاملة على نبض مدينة العبور وخدماتها
انطلاق برنامج تأهيلي وتدريبي لموظفي هيأة التأمين الطبي
تكريم دولي للكاتب الصحفي نزار الخالد بأعلى الأوسمة تقديراً لدوره في السلام وتعزيز العلاقات الأفريقية الآسيوية