رويدا عبد الحي
بضحك من قلبي
لكنه حزين
بمسح جزم بالملاين
ماملكش غير لقمتي
ومتبرع لإخواتي بهدمتي
أصل أنا مسكين
جيت الدنيا. فقير
وهاخرج منها زي ما جيت
لا معايا أرض ولا بيت
الشارع بيتي وموطني
والزمن مدرستي ومعلمي
وهابقي كده أنا اتربيت
وشفت بعيني. وشقيت
ومن كتر الشقي أتهديت
كان نفسي أبقي حاجه
في دنيا اتحرمت فيها
من كل حاجه
بس أديني عايش
بكسب من عرقي وكدي
أحسن ما اسرق ولا اشحت
أهو برضه حاجه تحفظ كرامتي.
بس إن جيتوا للحق
بقول ياريتني
للدنيا ما جيت
بس انا هاضحك
أحسن ما ابكي
وأندب حظي
وأحسد غيري
أنا هاحمد ربي
علي جوعي وفقري
بس تدوم لي الضحكة
تنور وشي وتسعد قلبي

More Stories
مكتب دعم وتمكين المرأة يعتمد ورشة عمل حول الأمن التربوي ودور المرأة في بناء الأسرة
شفاء.. بقلم ولاء شهاب
حوار بين تائهٍ ومهزوم … بقلم ولاء شهاب