كتبت نرمين بهنسي
أحد أبطال الكتيبة 12 مشاة اللواء الرابع الفرقة الثانية مشاة
أبطال الاستيلاء علي النقطة الحصينة تبة الشجرة
تطوع لاحضار المياة للكتيبة من سيارة الإمداد بديل عن زميلة الجندي محمد مختار
الذي كان يشعر بالتعب و بعد ملء الجركن الخاص بفصيلتة و أثناء صعودة علي التبة
التي كانت تحتلها الكتيبة حدثت غارة جوية و نال الشهادة يوم 16 أكتوبر
كلمة لسيادة اللواء طلبة رضوان عن الشهيد
هو أحد جنودي البواسل أشترك معي في تنفيذ المهمه الأولي للسريه كمفرزه متقدمه عبرت القناه قبل التوقيت الرئيسي للقوات المسلحه بحوالي ٢٠دقيقه لمنع الاحتياطي القريب للعدو من التدخل في عمليه العبور لقواتنا وتم ذلك بنجاح كبير وكان رحمه الله مثالا للشجاعه المطلقه….ثم أشترك في تنفيذ المهمه الثانيه للسريه ومن ضمن الكتيبه في مهاجمه مركز قياده القطاع الأوسط للعدو والمعروف إعلاميا بتبه الشجره وبعد الإنتهاء من الإستيلاء عليه أشترك في تطوير الهجوم حتي المهمه النهائيه وكان مكانه علي الكنتور ٥٠ وهو عباره عن تبه عاليه ارتفاعها ٥٠متر من سطح الأرض….
في يوم ١٦ أكتوبر تعرضت السريه لهجمه جويه شديده الشراسه أصفهاه رب العزه ليكون بجواره وليمتعه برائحه الجنه……
وقصه استشهاده تدل علي نكران ذات وحب لزملاءه فهو لم يكن معينا لجلب المياه لأفراد جماعته فلقد كان الجندي محمد مختار الشافعي هو المعين ولكنه في هذا اليوم كان متعبا بدور برد فتطوع علي آمين للذهاب بدلا منه واثناء صعوده علي التبه حاملا جركن المياه حدثت الهجمه الجويه علي موقع السريه فلقي وجهه ربه راضيا مرضيا……اللهم أرحمه واغفر له فلقد قاتل في سبيلك لا يبغي سوي الدفاع عن تراب وطنه.

More Stories
الدرس الكامن وراء الفرشاة: كيف قادت توجيهات معلمٍ حرفياً مصرياً إلى العالمية
أول مصريين أعضاء في مجلس إدارة نادي روتاري مونتريال
كريم عميرة ..وجه جديد بموهبه متميزة