متابعة أحمد سلامة
تواصلت فعاليات المنتدى العالمي الثاني للتعليم العالي والبحث العلمي (رؤية المستقبل) لليوم الثاني على التوالي، والذى تنظمه وزارة التعليم العالي والبحث العلمي خلال الفترة من 8 إلى 10 ديسمبر 2021، بالعاصمة الإدارية الجديدة، برعاية وتشريف السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس الجمهورية.
حيث تضمنت فعاليات اليوم الثاني جلسة نقاشية بعنوان (استيعاب الاختلافات ومستقبل العمل: السيناريوهات والأثر)، بحضور د. صلاح حسن أستاذ الاقتصاد بجامعة جورج واشنطن بالولايات المتحدة الأمريكية، السيد/ ليس مورجان Les Morgan من مؤسسة QFOUR بالمملكة المتحدة، السيد/ كوينتين تشانغ نائب رئيس المشاريع الحكومية الكبرى بشركة هواوي مصر.
وتناولت الجلسة عدة محاور منها، عرض وجهات النظر المتعلقة بالإجراءات الاستباقية التي تتخذها مؤسسات التعليم العالي وقادة الأعمال لتعظيم الاستفادة من المزيج الفريد للأجيال في مكان العمل، والتدابير التي تم تنفيذها لرفع مستوى مهارات هذه الأجيال؛ لتعزيز القدرة التنافسية للمنظمات.
كما ناقش المشاركون فى الجلسة الاختلافات الخاصة بتوقعات فرص العمل على مدار الأجيال المختلفة، مشيرين إلى أن هذه القوة العاملة متعددة الأجيال تمثل تحديًا حاسمًا لمديري الأعمال ومؤسسات التعليم العالي التي تقدم المناهج التعليمية والبرامج الأكاديمية.
وفى كلمته، أشار د. صلاح حسن إلى أننا نواجه العديد من التغييرات الجذرية في الاقتصاد العالمي في كافة القطاعات، لافتًا إلى أهمية التكنولوجيا الخلاقة التي تغير بيئة العمل، والتي تتطلب منا التفاعل مع هذه التكنولوجيا؛ لدعم التنوع والتغيير، حتى يكون هناك أثر إيجابي على نمو الأسواق.
وأكد د. صلاح أهمية الاستثمار في رأس المال البشري من خلال إيجاد بيئة عمل فعالة بحيث يكون العاملين جزء من ثقافة المنظمة، فضلاً عن ضرورة الاهتمام بتنمية المواهب، مشيراً إلى ضرورة تطبيق إستراتيجية التنوع والشمول في بيئة العمل؛ لإعادة ثقافة العمل، والمساوة بين العاملين من الجنسين، وإدارة فرق العمل، لافتاً إلى أهمية التنوع في تحقيق النمو الاقتصادي للمنظمات، ومشاركة القيادات العليا؛ بهدف تحقيق التنوع والشمول على أرض الواقع.
وأضاف د. صلاح حسن أن التنوع والشمول له العديد من الفوائد لنجاح المنظمات، مشيرًا إلى أهمية بناء المهارات لسد فجوات سوق العمل، الذي يتم من خلال التنوع والشمول في وجهات نظر العاملين، والعملاء؛ بما يسهم فى تحقيق التواصل بين المنظمة وموظفيها وعملائها.
ومن جانبه، أكد ليس مورجان أهمية التغيير، فالبقاء لم يعد للأقوى أو الأذكى، ولكن لمن لديه قدرة على التغيير، موضحًا أن العاملين السعداء لديهم فرص أكبر لتقديم المزيد أكثر ممن لا يجد السعادة في عمله، مشيرًا إلى أن القيادة هي كلمة السر التي لابد أن يتم التركيز عليها؛ لإحداث التغيير، لافتاً إلى أهمية توافر السلوك والقيادة فى الفرد لتحقيق النجاح.
وأوضح كوينتين تشانغ أن التكنولوجيا ساعدت في المجالات التعليمية المختلفة بشكل كبير، خاصةً لأصحاب القدرات الخاصة، مشيرًا إلى الإجراءات التي سعت الأمم المتحدة لنشرها من أجل تحقيق التحول الرقمي الفعال في العديد من دول العالم.
وأضاف كوينتين أن شركة هواوي تقوم بالعديد من المبادرات؛ لاستخدام التكنولوجيا في التعليم، والبيئة، والصحة، والتنمية.
وفي ختام الجلسة، أوصى المشاركون بضرورة التفكير بشكل عالمي، وأهمية مشاركة العاملين عند اتخاذ القرارات، إضافة إلى تفعيل الأنشطة في المنظمات؛ بهدف استيعاب كافة الاختلافات فى مستقبل العمل.
وأدار الجلسة السيد/ نادر البطراوي المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة Jobzella.
وصرح د. عادل عبدالغفار المستشار الإعلامي والمتحدث الرسمي لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي، أن عقد المنتدى العالمي للتعليم العالي والبحث العلمي في مصر خلق فرصًا عديدة لعقد اجتماعات وبحث أوجه التعاون مع العديد من الدول الصديقة والشقيقة، في مجال التعليم العالي والبحث العلمي، كما وفر فرصًا عديدة لعقد شراكات وتعاون مع جامعات أجنبية مرموقة على المستوى الدولي.
وأتاح المعرض المُصاحب للمنتدى تعريف الخبراء الأجانب وصناع القرار بمؤسسات التعليم العالي بالعديد من الدول الأجنبية والعربية والإسلامية بأوجه التطور الملحوظ الذي تشهده الجامعات المصرية، إضافة إلى البرامج الدراسية الحديثة التي يتم تدريسها بالجامعات المصرية. والتعرف عن قرب بجهود الارتقاء بالتصنيف الدولي للجامعات المصرية.
المركز الإعلامي
وزارة التعليم العالي والبحث العلمي
9/12/2021
[٩/١٢ ٤:٢٤ م] احلام صلاح المركز الاعلامى التعليم العالى: خلال فعاليات اليوم الثاني للمنتدى العالمي للتعليم العالي والبحث العلمي في نسخته الثانية
وزير التعليم العالي يستقبل وزير التعليم الباكستاني
في إطار فعاليات المنتدى العالمي للتعليم العالي والبحث العلمي في نسخته الثانية بعنوان (رؤية المستقبل)، والذي تنظمه وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، خلال الفترة من ٨ إلى ١٠ ديسمبر ٢٠٢١ بالعاصمة الإدارية الجديدة، برعاية وتشريف السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس ابجمهورية، استقبل د. خالد عبدالغفار وزير التعليم العالي والبحث العلمي، السيد/ شفقت محمود وزير التعليم الباكستاني والوفد المرافق له، بحضور د. محمد الشرقاوي معاون الوزير للتمويل والاستثمار.
خلال اللقاء، أكد الوزير على عُمق العلاقات القوية والطيبة التي تربط بين مصر وباكستان كبلد إسلامي شقيق، مشيرًا إلى حرص مصر على توطيد هذه العلاقات من خلال التعاون الدائم والمُثمر في كافة المجالات.
وبحث الوزيران سُبل دعم التعاون المشترك في مجالات التعليم العالي والبحث العلمي، والتطرق إلى الاستفادة من التجربة المصرية في التوسع بالجامعات الجديدة والحديثة، وكذلك تبادل الخبرات في نقل التكنولوجيا إلى المؤسسات التعليمية، وتوفير البرامج التدريبية للطلاب، وزيادة التعاون بين البلدين في تقديم المنح الدراسية.
واستعرض د. عبدالغفار حجم التطوير الكبير الذي قامت به مصر مؤخرًا في مجال التعليم العالي والبحث العلمي، من خلال التوسع في إنشاء الجامعات الحكومية والأهلية والدولية والخاصة والتكنولوجية، وتوفير برامج دراسية حديثة تُلائم العصر وتُلبي احتياجات سوق العمل، إلى جانب تطوير قدرات أعضاء هيئة التدريس، وتوفير التدريب العملي للطلاب بجانب الدراسة الأكاديمية لتأهيلهم لسوق العمل وإكسابهم المهارات والجدارات اللازمة، ونقل التكنولوجيا إلى التعليم العالى، مشيرًا إلى نجاح مصر في التعامل مع جائحة كورونا وتأثيراتها على النظام التعليمي من خلال نظام التعليم الهجين.
ومن جانبه، أشاد د. شفقت بمنظومة التعليم العالي المصرية وما شهدته من تطورات، مشيرًا إلى تقدير بلاده لحجم ودور مصر التاريخي في تقديم الدعم بمجالي التعليم العالي والبحث العلمي للشعوب العربية والإفريقية والإسلامية، مشيرًا إلى تشابه البلدين في الكثير من التحديات، خاصةً الزيادة السكانية التي تفرض مزيدًا من التوسع في إنشاء الجامعات؛ لاستيعاب أعداد الطلاب فى كل عام، مبديا رغبة بلده فى الاقتداء بخبرة مصر في هذا المجال.
وفي نهاية اللقاء، قدم السيد/ شفقت الشُكر للوزير على حُسن الضيافة، مشيدًا بالتنظيم الجيد للمنتدى العالمي للتعليم العالي والبحث العلمي، وبالتطور الكبير الذي تشهده العاصمة الإدارية الجديدة التي تُمثل إنجازًا كبيرًا ومتميزًا بمنشآته الحديثة والفكر المُتطور لإدارتها.
وصرح د. عادل عبدالغفار المستشار الإعلامي والمتحدث الرسمي لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي، أن عقد المنتدى العالمي للتعليم العالي والبحث العلمي في مصر خلق فرصًا عديدة لعقد اجتماعات وبحث أوجه التعاون مع العديد من الدول الصديقة والشقيقة، في مجال التعليم العالي والبحث العلمي، كما وفر فرصًا عديدة لعقد شراكات وتعاون مع جامعات أجنبية مرموقة على المستوى الدولي.
وأتاح المعرض المُصاحب للمنتدى تعريف الخبراء الأجانب وصناع القرار بمؤسسات التعليم العالي بالعديد من الدول الأجنبية والعربية والإسلامية بأوجه التطور الملحوظ الذي تشهده الجامعات المصرية، إضافة إلى البرامج الدراسية الحديثة التي يتم تدريسها بالجامعات المصرية. والتعرف عن قرب بجهود الارتقاء بالتصنيف الدولي للجامعات المصرية.

More Stories
محمود كمال رضوان: تطوير التعليم يبدأ من تبسيط الدراسة وبناء طفل يحب المدرسة
مدرسة سقارة للغات بالمريوطية تحت المجهر.. أولياء أمور يطالبون بتحقيق عاجل في المصروفات والسلامة والخدمات
إنطلاق فعاليات المؤتمر العلمي المحكم “أخلاقيات الوظيفة العامة في ليبيا – الممارسات والتطلعات”