همست قالت صباح الخيـر
لـم أصـدق أنـي أراهـا
يــا صباح الـخـيـرمـولاتـي
بـقـلـبي فكيف أسلاهـا
بـقـلـبـي مـازالـت أهــواهـا
أرتجف شـوقاً لرؤياها
وتـشـتعـل ولـهـاً عــيــوني
لـرؤيـا بـريـق عـيناهـا
بـبـريـق الــوجــد تـكـتحـل
وتضوي لتبوح بهواها
جـوانـحي وجوارحي ثـكلا
تـتمـني تـقــبـيـل فـاهـا
فـكم إرتـوي فـمي بــشـهـد
رضابها وترياق شفاها
حـتي يـدي تـرتـعـد حـيــن
تصافح وتلامـس يداها
وفــؤادي يـصـطـلـي لهـفـاً
لـيعانق قـلبها ورضاها
وأنـفـي تــشـتـم عـطـورها
تتـنـفـس رحيـق شـذاها
وهـا أذنـي تـستـرق السمع
لتـستمع صوت خٌـطاها
وحـواسـي تـبـتهـج شـغـفـاً
كلـنا نـتصـارع لـنـلقاها

More Stories
شفاء.. بقلم ولاء شهاب
حوار بين تائهٍ ومهزوم … بقلم ولاء شهاب
قدر .. بقلم ولاء شهاب