الوطن هو الحقيقة الوحيدة الملموسة و المتوطنة داخل أنفسنا،لاحياة بدون وطن ولاوطن بدون أبناء،نحن جيل الأمس القريب ، قضينا طفولتنا في سماع أمجاد حرب أكتوبر المجيده ، التي تناولتها جميع وسائل الإعلام السابقة واللاحقة بكل ماتحويه من بطولات وانتصارات كنا فخورين بها، ولكن لم تدم الفرحة كثيرا حيث استيقظنا على نكبة قتل الرئيس الراحل محمد أنور السادات الذي أغتيل غدرا على يد جماعة ما يسموا بالأخوان ، لم يقتلوا رمز الدولة بل قتلوا الوطن العربي بأكمله ، قتلوا المفكر والسياسي التي عجزت النساء أن تلد رجلا مثله ، السادات يدرس في الكليات الحربيه بأمريكا في إتقانه للتخطيط بداية بمعركة السادس من أكتوبر إلى المصالحة مع الصهاينة بمعاهدة السلام التي منحت البلاد الأمن والاستقرار ،قتلوه الخونة في وسط أبنائه لأنهم يتصفون بهذه الصفة المتأصلة بداخلهم على مر العصور ، هم لايقصدون رمز الدولة بقدر ما يقصدون تحقيق مصالحهم الشخصية لو جاء ألف رئيس هم لايرغبون في أي شخص غير فصيلهم وذلك على حساب قتل وطن بأثره مستخدمين جميع سبل القتال من دعاية مغرضة ليس لها أي أساس من الصحة ، يستغلون فيها ترويج الإشاعات التي لايصدقها سوى الجهلاء وضعاف الفكر ! نعم جهلاء ولاغرابة في ذلك ،لو فكروا برهة واحدة لعلموا أن هذا الأمر ضلال و افتراء ، الأخوان فصيل سياسي منشق ، أسسه حسن البنا من قبل الإنجليز لتحقيق مصالح الإستعمار البريطاني ، ألم تجدوا مثل هذه الخسه! حقا أنهم خونه منذ النشأة الأولى ، لم يخرج الإخوان في ثورة يناير إلا بعد نجاحها ليجنوا ثمار المجد ، وللأسف الشديد خربوا البلاد من حرائق وسرقة ونهب وكللوا أعمالهم البذيئة بقتح السجون للخونة والمجرمين يروعون المواطنين الأبرياء و قتل أبنائنا من ضباط الشرطة المكلفين بحماية المواطنين و زرع فتن و دسائس في جميع أرجاء البلاد ،ظهروا بالقناع الخفي والوعود الكاذبة لحشد الشعب معهم ، و حدث ما حدث وحكموا وتوالات النواكب على البلاد من ضعف فى كل شئ.وأخيرا تحالفهم مع المعادين لاستقرار المنطقة والعمل على تنفيذ مخطط لتقسيم سيناء بحجة إنقاذ الفلسطنين من بطش اليهودوتوسعوا في عمل الأنفاق ودخلت كل الممنوعات و الأسلحةالتي يقتل بها جنودنا إلى الأن حقا أنهم يمتلكون بئر الخيانة والحدث الذي عصرناه جميعا هو قتل جنودنا في سيناء لحظة الافطار في شهر رمضان في عهدهم الغاشم و عندما أمسكت المخابرات بخيوط العملية أمرت من قبل مكتب الإرشاد بغلق هذا الملف وتحدثت جميع برامج الفضا ئيات عنه تركوا دم جنودنا الأبرياء من أجل مصالح شخصية قصص خيانتهم لاتعد ولاتحصى تذكرت تكريم أم شهيد ضابط أصيب أبنها فى فض إعتصام النهضة ، سردت مشهد إصابته التي أدت إلى وفاته بعد أيام ! قالت إبني إتاخد غدر! لماذا؟لأنه ضعف أمام رجلا وزوجته وأطفاله كانوا في اعتصام النهضه ، طلب الرجل من الضابط أن يتركه فاستجاب الضابط له وتركه فأخرج السلاح وضرب الضابط في ظهره فدفع الضابط تمن الرحمة ،حياته! لماذا لأنهم خونه ، كل هذه الوقائع مسجلة لهم في سجلهم الأسود وتناولتها جميع وسائل الإعلام هم الأن يحتضرون و يحاولون بشتى الطرق خلق مناخ من زعزعة البلاد وهم جالسين في الدول المعادية للاستقرار يتشدقون بالكذب والافتراء عبر القنوات الضاله ، ولو وجهنا نظرنا نحو البلاد المجاوره أين يعيشون الأن ؟ أنهم يعيشون في ظلام حالك لا أملا في انقشاعه سوى الضباب و لم نجد بلدا واحدة سلمت من مؤامرة الخراب سوى مصر وذلك يرجع لأن إرادة الله فوق كل شئ و أراد لمصر النجاة بقواتها المسلحة بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي رائد النهضة القائمة في وطننا الغالي ، فنعم للإستقرار نعم للنظام نعم للبناء نعم لغد مثمر وبناء مصر القادمة التي يجني ثمارها أبنائنا على يد الرئيس عبد الفتاح السيسي .

More Stories
استجابة رسمية.. هيئة الدواء المصرية تتحرك بعد ما أثارته الإعلامية الدكتورة هبة يوسف
إستراتيجية إدارة المورد البشري واستدامته: هندسة الملاكات الوظيفية وربط الاحتياجات بالخطة الاستراتيجية العامة
حين يكتب النفاق قصائده