كتبت – ولاء مصطفى
بات الإمتياز التجاري أو ما يعرف بنظام Franchise ركيزةً أساسية في الأنظمة التجارية عالمياً بعد تأثيره الكبير على مستوى الناتج الإجمالي للدول، و توفيره للعديد من الوظائف و فرص العمل.
من هنا، لفت رائد الأعمال الإماراتي محمد النعيمي ان الإمتياز التجاري سلاح ذو حدين، فهو ينعكس إيجاباً على الفرد المستفيد من الإمتياز بحيث يتجاوز فكرة تأسيس مشروع جديد كونه تحت ظل علامة تجارية كبرى و ناجحة تتولى التسويق و الدعاية و توفير المتطلبات الإدارية و التشغيلية، لكن في المقابل على المستفيد أن يواجه تحدياتٍ أيضاً.
في هذا الإطار، قال النعيمي أن هذه التحديات تتمثل أولاً في صعوبة التعديل أو الإضافة على المنتج، و صعوبة تكييف المنتج في المنطقة الجديدة، إلى جانب اختلاف سلوك العميل من مكان الى آخر و رغبته بالتمتع بالجودة ذاتها من المنتج، اضافةً الى ضرورة توريد المواد الخام و ارتفاع رسوم الإمتياز.
و أكّد محمد أن دعم هذا النظام مهم للغاية في سبيل نشر العلامات التجارية الكبرى في مختلف أنحاء العالم من جهة، و توفير فرص العمل و الإزدهار للمنشآت الصغيرة والمتوسطة في الدول النامية الساعية نحو التطور من جهةٍ أخرى.
لمتابعة الحساب الرسمي لرائد الأعمال الإماراتي محمد النعيمي عبر الإنستغرام:

More Stories
هاني شكري عزيز يراهن على الاستثمار الأوروبي لفتح أسواق جديدة أمام الاقتصاد المصري
سيدة الأعمال داليا زكي امرأة ناجحة صنعت نفسها بنفسها
هاني شكري عزيز يرفع سقف الطموح الاستثماري باستحواذ على 20 محطة بترولية