سيف صفوت
أنا عارف أن الحاجات القديمة مش الكل بيهتم بيها بس ده واحد من أروع الأماكن التاريخية اللى الواحد بمجرد ما يحط رجله فيها… بيحس نفسه تلقائى بقي سلطان زمانه وعزيز نفسه ده قصر في قلب النيل….
يعنى تتمشي فى طرقات القصر وصوت البلاط وانت ماشي عليه بيديك هيبة من طرقعته وتفتح الشباك العملاق تلاقي النيل معدى من قدامك…..
لدرجة أن فيه أوضة سقفها على شكل قبة ودى بقي الأوضة بتاعت الموسيقي والحفلات عشان كده لما كان زمان الموسيقي بتاعت البيانو تشتغل ،كل اللى في الحفلة بيسموعها كويس جداا ومش محتاجتين مثلا مايكرفون ولا حاجة المفأجاءة بقي أن كل اللى قريتوه ده عبارة عن كشك شاى بتاع القصر إنما القصر نفسه اتهد للأسف تخيلوا ده كشك شاى بتاع باشا من بشوات زمان.
وكان معكم سيف الدين من أمام إحدى كشك شاى الباشا

More Stories
“عبور 360”.. عينُك الشاملة على نبض مدينة العبور وخدماتها
انطلاق برنامج تأهيلي وتدريبي لموظفي هيأة التأمين الطبي
تكريم دولي للكاتب الصحفي نزار الخالد بأعلى الأوسمة تقديراً لدوره في السلام وتعزيز العلاقات الأفريقية الآسيوية