إبراهيم عمار
هل سمعتم هذه القواميس من ألفاظ الشتائم التى تؤذى الأسماع والأبصار والأفئدة ، والتى يتناقلها الناس على شاشات أجهزة التواصل الاجتماعى ؟
— وهل هذا هو سبيل الانتقاد وطريق الاعتراض ؟
— إذا أردت أن تنتقد أحدا فهل يكون سبيلك هو السب والقذف والشتم واللعن وإيذاء الناس فى بيوتهم ؟
– أما آن لنا أن نتعلم من أخلاق الدين وممن سبقونا ، وأن نتدبر آيات الله لنتعلم منها ؟
– ألم يصل إلى علم هؤلاء أن مايكب الناس على وجههم فى النار هو حصائد ألسنتهم ، وأن ماتخطه أقلامهم ، وما هو مكنون فى صدورهم ، وماينشرونه ، هو من حصائد الألسنة أيضا ؟
— هل نسى الناس أن من بين وسائل الدعوة مايسمى الحكمة والموعظة الحسنة ؟
— أذكر هؤلاء بأنهم يظلمون أنفسهم قبل أن يظلموا من يقصدونهم ويوجهون إليهم شتائمهم ، كما أنهم يظلمون البريئون ، ويعلمون الصغار طريق الانحدار الأخلاقى .
– يقول سبحانه : فما كان الله ليظلمهم ولكن كانوا أنفسهم يظلمون (التوبة 70)
*** وأدعوهم لملاحظة تحذير الله من ظلم الناس لأنفسهم عند مخاطبته للأقوام على مر العصور فى كثير من آيات الله ، ومن هذه الآيات :
– الآية 57 من سورة البقرة
– الآية 117 من سورة آل عمران
-الآية 160 من سورة الأعراف
– الآية 44 من سورة يونس
– الآية 33 من سورة النحل
– الآية 118 من سورة النحل
– الآية 40 من سورة العنكبوت
– الآية 9 من سورة الروم
*** اللهم اهدنا لأحسن الأخلاق فإنه لايهدى لأحسنها إلا أنت
– اللهم اهد قومى فإنهم لايعلمون .

More Stories
جابر بغدادي: الإساءة للنبي توقظ الأمة وتزيدها حبًا وصلاةً عليه
دولة التلاوة”.. مصر تثبّت ريادتها وتقدّم أضخم منصة لإحياء فن التلاوة وأصوات القرآن الكريم
الراجحي: تقديم تجربة حج ميسّرة وآمنة المصريين بالتنسيق التام مع لجان الوزارة والغرفة