كيف يكون لكِ هذين الجناحين ؟، وهذه الطاقة النورانية المنبثقة من لٌب قلبك الطاهر البريء ؟ وتقفي عاجزة مستسلمة ، بل
و مٌقيدة داخل أوهامك وأحلامك تلك ؟ ماذا تنتظرين لتنطلقي وتحٌلقي بعيداً في الفضاء ؟؟
أمازلتِ صغيرتي مؤمنة بتلك الخرافات عن الصداقة والعهود ؟ أمازلتِ صغيرتي تعتقدين أنكِ غالية على قلب أحدهم ؟؟
ماذا تنتظرين ؟؟ الكل يرفرف في السماء من حولك وقتما يشاء وانتِ في انتظار تصريح المرور !!!
كفاكِ ثقة عمياء ، لقد هان قلبك على الجميع وما هان يوماً على قلبك أحد .
الخلاصة حتى وإن كان على أرض الواقع
فهو عالم إفتراضي
العالم الحقيقي هو العالم الخالد بعد الممات.

More Stories
مكتب دعم وتمكين المرأة يعتمد ورشة عمل حول الأمن التربوي ودور المرأة في بناء الأسرة
شفاء.. بقلم ولاء شهاب
حوار بين تائهٍ ومهزوم … بقلم ولاء شهاب