متابعة صلاح عبدالفتاح طبانه
يُمكن تصور تقنية eSIM على أنها بطاقة هاتف SIM card تم تثبيتها نهائيا على الشريحة الأم الخاصة بالهاتف المحمول.
أي أنها بطاقة هاتف لا يُمكن تغييرها أو إستبدالها، ولا يُمكن للمُستخدم الوصول اليها، ولكنها كذلك في الوقت نفسه يُمكن برمجتها خارجيا بحيث يُمكن للمُستخدم إختيار شبكة الهاتف المحمول التي يرغب بالتعامل معها والباقة التي يُريدها ثم يتم تحميل تلك المعلومات لاسلكيا على الهاتف ليتواصل الهاتف مع الشبكة وكأنك قمت بتثبيت شريحة SIM card جديدة.
العالم أجمع سيتبنى تقنية eSIM خلال سنوات قليلة مُقبلة، ورُبما خلال عدة سنوات تالية ستختفي بطاقات الSIM التقليدية نهائيا من الاسواق.
ربما يكون المُتضرر الوحيد نظريا من التقنية الجديدة هي مُشغلي شبكات الهواتف المحمولة، حيث تُتيح تقنية eSIM سهولة التنقل بين الشركات للمُستخدمين، إضافة الى إتاحة إمكانية التنقل بسهولة بين شبكات الهاتف الأجنبية عند السفر دون قيود ما يطرح فرصة للتغلب على عقبات تكلفة خدمات التجوال، وهو ما قد ينعكس بالسلب على شركات الإتصالات.

More Stories
هاني شكري عزيز يراهن على الاستثمار الأوروبي لفتح أسواق جديدة أمام الاقتصاد المصري
سيدة الأعمال داليا زكي امرأة ناجحة صنعت نفسها بنفسها
هاني شكري عزيز يرفع سقف الطموح الاستثماري باستحواذ على 20 محطة بترولية