متابعة عزة سيد
في أحد المنازل القاطنة بمحافظة بورسعيد، تصدر منه صراخات طفولية مرتفعة وانهيار في البكاء، ينفطر لها القلب، نتيجة تعذيب صاحب الـ5 سنوات، على يد من انتزع من قلبها الرحمة والإنسانية، والتي من المفترض أنها بمثابة الأم لذلك الطفل، إلا أن الحقد ملأ قلبها تجاه الأخير، متعللة بذلك أنها تؤدبه، وهذا حسب ما روته في اعترافاتها أمام جهات التحقيق.
فترة زمنية مرت على الطفل وكأنها سنوات طوال، فبعد مكوثه في منزل عمته «المتهم» أصبح ذلك المنزل مثل الجحيم للطفل البرئ، استغلت عمة الأخير مكوثه معها في ذات المنزل، وأصبحت عادتها هي التلذذ بصراخات وبكاء الطفل الصغير، نتيجة تعذيبها له وحرقها المستمر له.
تفاصيل تعود الواقعة حينما، حينما كشفت الأجهزة الأمنية ملابسات ما تم تداوله على وسائل التواصل الاجتماعي، بشأن استغاثة الطفل بقيام عمته بتعذيبه، وبالفحص أمكن تحديد الطفل الذي يبلغ من العمر 5 سنوات، وتبين إقامته بمنزل عمته، مقيمة بدائرة قسم شرطة الجنوب أول بور سعيد.
وبفحص الطفل، تبين إصابته بكدمات وحروق متفرقة بالجسد، وتم القاء القبض على المتهمة، وبمواجهتها أقرت واعترفت بارتكابها للواقعة بغرض تأديبه، وأمرت جهات التحقيق بحبس المتهمة 4 أيام على ذمة التحقيقات.

More Stories
حريق بشارع الاستاد وسيطرة قوات الحماية المدنية جارية*
جريمة تهز بورسعيد.. زوج يُلقي بزوجته الحامل من الشرفة بسبب “صينية بطاطس”
تصادم مروّع أمام قرية مليج يُسفر عن إصابتين خطيرتين ونقلهما إلى مستشفى شبين الكوم