أكتوبر 11, 2026

جريدة الحياة نيوز

رئيس مجلس الادارة : نسرين رمزي

أكتوبر ٧٣ وخطوات علي الطريق الصحيح

حسين السمنودي
تحل علينا ذكري اكتوبر والإنتصار العظيم الذي يدرس حتي اليوم في أكبر جامعات العالم العسكرية.. والذي برهن قادة هذه الحرب من الأبطال المصريين عن معدنهم الأصيل ..الذي ظهر علي حقيقته وسط إستهزاء من الٱلة الإعلامية الصهيونية العالمية.. والذي إستطاعت ان تشوه صورة الجندي المصري وجعلته غير قادر علي حماية أرضه وعرضه وكرامته.في حرب النكسة في سنة ٦٧..ولكن عندما أثبت لهم الجندي المصري براعته في الحرب .وشدة بأسه. وقوة احتماله وجدارته بأن يكون خير أجناد الأرض .تغيرت كل المعايير .وتبدلت نظرة العالم أجمع للجندي المصري واحترمه الجميع .. واعتبره العالم أسطورة بعدما استطاع ان يقهر الجيش الذي لا يقهر كما إدعت أبواق إعلامهم الكاذبة التي بدلت كل شئ إلي نقيضه.إستطاع الجيش المصري في الحرب الوحيدة التي إنتصروا فيها في العصر الحديث أن يثبت نفسه وبجدارة علي أنه جدير بحفظ النفس والأرض والعرض والكرامة .واستطاع أن ينتصر وسط صعوبات بالغة كانت جديرة بإعادة مأساة نكسة حرب ٦٧ .ولكنه كان واثقا من خطواته مستعدا جيدا مؤمنا بالله تعالي في ما يقوم به علي أرض الواقع.ولم تكن حرب أكتوبر٧٣وليدة الصدفة بل سبقتها دموع وجراح ودماء وأنين وعرق وجهد متواصل بالليل والنهار وتدريبات لم تتوقف وجهد مشكور من المؤسسات الدينية في الكنيسة والأزهر والأوقاف حفزوا الجميع علي حب الإستشهاد في سبيل الله وحببوا إليهم الدفاع عن ارضهم التي سلبتها الصهيونية العالمية من بين أيديهم علي أرض سيناء .إن حرب أكتوبر٧٣ أعد لها جيدا وفهم خطواتها من قام بها .حتي قيل بأنه من كثرة التدريبات اليومية قبل المعركة كان كل ضابط وجندي يفهم ما سوف يفعله عند قيام المعركة المجيدة. ولذلك لم يصدق جنود الصهاينة علي الضفة الشرقية للقناة وهم يرون أبطال الجيش المصري وهم يعبرون إليهم بكل جسارة وفخر وعز من دون أن يدخل الخوف قلوبهم.عبر الجنود الأبطال المانع المائي ثم الساتر الترابي وحطموا خط بارليف الحصين وكان ذلك بمثابة الضربة التي قصمت ظهر البعير.. لأنهم كانوا يتوقعون عكس ذلك و يتوقعون عجز الجيش المصري حتي علي عبور قناة السويس.وقع الجنود الصهاينة قتلي ومصابين واسري وهم لايصدقون ما يحدث لهم.ووطأت أقدام الجنود المصريين أعلامهم القذرة التي ألقيت علي الأرض بعد تمزيقها .ويتساءلون في ما بينهم ٱهؤلاء هم من هزمناهم في ٦ٱيام واحتللنا أرضهم ؟! ولكن لا مجيب لقادتهم الذين أذهلتهم براعة وقوة الجندي المصري الذي ظهر لهم علي حقيقته في تلك الحرب المجيدة .ولكن أبواق دعاياتهم المضلة المضللة الكاذبة هي التي أدت لذلك من كثرة كلامهم عن الجيش الذي لايقهر وقد قهر بإرادة الله تحت أقدام ابطالنا.