حسين السمنودي
تغمرنا السعادة كلما تأتي علينا الذكريات الجميلة …والتي غرست بداخلنا حدائق من الورود والبساتين.. تفوح منها رائحة المسك والعنبر.. كلما تذكرناها.اليوم حضرت إلي سيناء أرض الفيروز والبطولات .ارض العزة والكرامة .ارض الكرم والعشق والشهداء .أرض تخضبت رمالها بدماء المجاهدين الأبرار المخلصين لأوطانهم .ارض كلما ذكرناها أحسسنا بالعزة والفخر .في ذكري الإنتصار العظيم .الذي أعاد للإنسان المصري خاصة.. وللعربي عامة… كرامته التي أهينت في حرب النكسة ٦٧.ذلك اليوم الحزين .الذي اتشحت فيه البلاد والعباد بالسواد والأحزان..وظن عدونا أننا لن نقوم من رقدتنا سالمين مرة أخري ولكن الله تعالي اراد لناةغير ذلك فبدل من بعد حزن فرح وسعادة ..ومن بعد الهزيمة إنتصارا وكرامة .فجاء السادس من أكتوبر العاشر من رمضان ليبدل الهزيمة بالإنتصار.. ويضئ الطريق بنور الحق والفرح.. ويبدل الظلمة… ليزيح ستار الهموم والأحزان إلي رفع رٱيات النصر والكرامة والإعتزاز .قابلت اليوم علي أرض سيناء الحبيبة بطل من أبطال المقاومة السيناوية والذي عمل بجهد وأخلاص ووطنية ومعه سائر زملاءه في منظمة مجاهدي سيناء التابعة لقيادة الجيش ..للدفاع عن مصر أرضا وشعبا وقيادة .ذلك المجاهد الكبير سالمان فياض عويمر المسعودي إبن قبيلة المساعيد تلك القبيلة هي رمز البطولة والفداء والشهداء بقرية جلبانة بالقنطرة شرق ..وكان معنا أبناء الأبطال الشهداء.الذين كانت لهم بصمات واضحة علي كل العمليات التي تم تكليفهم بها من جهة الجيش .وقاموا بها بكل إخلاص ووطنية هؤلاء هم …فضيلة الشيخ حسن أبو راشد المسعودي والأستاذ محمد عيد سويلم المسعودي أحد أبناء الشهداء الأبطال الذين خدموا الجيش علي ارض سيناء وكانوا عيونا لهم ينقلون للقيادة العسكرية كل كبيرة وصغيرة تحدث علي أرض سيناء المباركة .هؤلاء الأبناء والأحفاد يفتخرون كونهم من سيناء ويفتخرون أكثر بأنهم من ظهور رجال أبطال يشهد التاريخ لهم بذلك ويعلي رٱياتهم إلي عنان السماء.إن المشهد علي أرض الواقع ليس كما يصفه البعض في وسائل الإعلام المصرية المختلفة.. بل هو أعظم من ذلك بكثير.البطولات مازالت تتواصل في معركة التطهير من دنس الإرهاب الأعمي الذي اراد ان يخفي معالم الحقيقة الواقعة من تنمية وازدهار. ويريد إعادة البلاد والعباد إلي دوامة اللا بناء والمجهول الغامض.ولكن تلبية شباب إتحاد سيناء لنداء الوطن بالدفاع عنها كان سريعا وإيجابيا لدرجة أذهلت الجميع وكل المتابعين في العالم أجمع.وما زالت قبائل سيناء الوطنية تفرز أبطالا أبناء أبطال لا يخافون الموت او يهابونه.تحية للمجاهد الكبير الشيخ سالمان عويمر فياض الذي مازال يفتخر كونه كان مجاهدا في سبيل الحق .مدافعا عن وطنه مصر محافظا علي أمنها واستقرارها.وليس وحده بل الأبطال علي ارض الفيروز مازالوا يصعدون علي الساحة كل يوم..تحية إجلال وتعظيم لأبناء الشهداء والأبطال في كل مكان علي أرض مصر.

More Stories
استجابة رسمية.. هيئة الدواء المصرية تتحرك بعد ما أثارته الإعلامية الدكتورة هبة يوسف
إستراتيجية إدارة المورد البشري واستدامته: هندسة الملاكات الوظيفية وربط الاحتياجات بالخطة الاستراتيجية العامة
حين يكتب النفاق قصائده