أكتوبر 11, 2026

جريدة الحياة نيوز

رئيس مجلس الادارة : نسرين رمزي

مدينة الصالحية الجديدة وغياب الرقابة التموينية والأمنية

حسين السمنودي
ترددت كثيرا قبل كتابة تلك الكلمات…ترددت لأن الأمر يمس كثيرا ممن أتعامل معهم بصورة شبه يومية.ولكن عندما يصل الأمر بالتجار في مدينة الصالحية الجديدة إلي التجبر وعدم الرحمة في بيعهم لأهل المدينة دون رقيب أو حسيب…ويتعاملون بدون رقيب من الله عليهم ..ويثقلون الهموم علي كاهل المواطنين أكثر وأكثر… فإن الأمر هنا يختلف.. ولا نسكت عليه…كل محل من المحلات التجارية بلا أستثناء في مدينة الصالحية الجديدة.. تبيع بالأسعار التي يحلو لها ..كيفما تشاء وتريد .. وذلك في غياب منظومة الرقابة التموينية والأمنية التي تنام في العسل نوما لا تستيقظ منه أبدا …أين رجال التموين ؟!
وأين دورهم الرقابي علي الأسعار ؟!هؤلاء التجار وأصحاب المحلات
يجعلون هناك تفاوتا ملحوظا للأسعار لا يصدقه عاقل.ناهيك عن مافيا السماسرة الذين تعدوا حدودهم في البيع والشراء وكانوا سببا مباشرا من أسباب إرتفاع أسعار البيع او إيجار الشقق أو المنازل.وتوحشوا بصورة كبيرة وليس لهم رابط يحكمهم أو يسيطر عليهم ..وكانوا سببا مباشرا في ارتفاع الأسعار العقارية بالمدينة.وهنا نتساءل هل يعقل أن يذهب أحد أهالي المدينة لشراء سلعة معينة من محلات مشهورة أو غير مشهورة.. ممن ضحكوا علي أهل المدينة وقالوا عنها بأنها سوبر ماركات…. وهي بعيده كل البعد عن ذلك فيجد مثلا بأن باكتة السكر العشرة كيلو بسعر ١٦٠جنيه في محل معروف.ثم تباع تلك الباكتة في المحل الملاصق له ب ١٥٠جنها ثم بعده بعدة خطوات تباع ب ١٤٥جنيها ثم بعده بعشرات الأمتار تكون ١٤٠جنيها..ماهذا التفاوت المباشر والمفضوح في سعر سلعة واحدة.تجارالمدينة تجبروا وتوحشوا علي الأهالي بصورة غريبة وعجيبة وبات الأمر صعبا علي غالبية السكان بالمدينة .أصحاب المحلات ياسادة يعاملون الجميع وكأنهم يتقاضون مرتباتهم بالعملات الأجنبية ..والله تعالي أعلم بحالهم وحالة أبناءهم وبيوتهم.فيزيدون عليهم الأمور تعقيدا علي تعقيدها.. في ظل الغياب الملحوظ للرقابة التموينية التي أعطت الحق بغيابها لأصحاب تلك المحلات التجارية المختلفة بفعل ما يحلو لها لأنهم أمنوا العقاب ..ومن أمن العقاب أساء الأدب….وهذا مايحدث علي أرض الواقع في مدينة الصالحية الجديدة.هذا الكلام ليس تحديدا لمحلات البقالة أو السوبر ماركات.. بل قس علي ذلك جميع المحلات التجارية في المدينة .الأسعار في كل محل من المحلات يضعها صاحب المحل بعيدا عن أي منظومة بيع هو مطالب أن يبيع بها..والكلمة المعهودة لهم بأن الأسعار ترتفع كل يوم لست أتجني علي أحد.. ولكنه الواقع المرير الذي يعاني منه البسطاء وحتي الأغنياء ..أصحاب المحلات في سوق ١٢والمول الجديد والقديم وسوق ٣ وسوق ٦وغيرهم حتي الذي يبيعون في بيوتهم .أصبحنا في كوكب ثان غير كوكب الأرض إستحل فيه الجميع ما يفعله وهو يعلم علم اليقين أن ذلك ليس يرضي رب العالمين.والمصيبة الكبري تلك المخابز المنتشرة بكثرة والتي تبيع الرغيف البلدي ١٢٥قرش.