تعتبر تنسيقية شباب الأحزاب مظلة سياسية بمفهوم جديد يتلخص هذا المفهوم في التنسيق وتبادل الاراء والخبرات للتعاون والتواصل في مساحات عمل مشتركة عديدة للعمل الوطني لصالح الوطن والمواطن فضلا عن تأهيل الكوادر الشبابية لمختلف الاحزاب السياسية في مصر سياسيا واقتصاديا.
ثانيا : التطبيق
التنسيقية أصبحت أداة عمل مجتمعي ووطني بشكل فعلي للتواصل بين قيادات الجهاز التشريعي وقيادات الجهاز التنفيذي من جانب وشباب مصر المنخرطين في العمل السياسي بشكل جاد ووطني من جانب آخر بعد تواصل هؤلاء الشباب مع مختلف جهات العمل الوطني والمجتمعي.
ثالثا : الواقع
تعتبر التنسيقية حاليا بداية لوجه جديد من وجوه تنمية المجتمع وتنمية الحياة الحزبية والحياة السياسية بشكل وطني جاد لقطع الطريق على التطرف والأجندات التخريبيبة المستوردة من الخارج التي تهدف لهدم مؤسسات الدولة بدلا من التعاون والتواصل معها .
خرجت فكرة تنسيقية شباب الاحزاب في عام 2016 من خلال عدة تصريحات ودعوات للسيد الرئيس عبد الفتاح السيسي تعبر عن رغبته في وجود وسيلة ما لجمع أراء الشباب وللتواصل بصفة مستمرة بين الحكومة والشباب وتم إطلاق البيان التأسيسي للتنسيقية في عام 2018.
ساهمت التنسيقية في تحدي الخير وفي عقد عدة ندوات ودورات تدريبية بهدف تبادل الخبرات والمعرفة السياسية والاقتصادية بشكل جيد فضلا عن إثراء الحوار المجتمعي في التعديلات المقترحة لعدد من القوانين مثل قانون حقوق المسنين الى جانب توقيع عدد من البروتوكولات مع الجهات التنفيذية والمنظمات المختلفة للمشاركة والمساهمة في تنمية المجتمع مثال ذلك المشاركة في تعليم الكبار ومراعاة المحتاجين في مختلف أنحاء الجمهورية.
رابعا : المأمول
من المأمول في المستقبل
أن تساهم التنسيقية في تقريب وجهات النظر بين كلا من :-
* المواطن والحكومة
* الحكومة ورجال الأعمال والمستثمرين
* الحكومة والمنظمات الحقوقية الوطنية
ومن المرجو أيضا أن يتم السماح بوجود نسبة من الاعضاء فوق السن الأقصى المسموح به وهو 40 عام وتكوين لجنة لمن هم فوق السن بهدف نقل الخبرات من اعضاء التنسيقية لمن هم فوق السن الى من هم تحت السن الاقصى لاعضاء التنسيقية وذلك منعا لتسرب تلك الخبرات وعودة كل جيل جديد الى نقطة الصفر في اكتساب الخبرات بدلا من التواصل مع من سبقوه داخل التنسيقية ذاتها.
كما أنه من المرجو أن تساهم التنسيقية في الحوار الوطني الذي دعا له السيد الرئيس لتحقيق أقصى درجات التعاون والتكامل بين الحكومة وكل جموع الشعب سياسيا وأقتصاديا.
كما أنه من المأمول أن تساهم التنسيقية بشكل جاد في عرقلة أي استغلال للدين في العمل السياسي وأن تراجع التنسيقية فكرة وجود أحزاب دينية حتى تاريخه سواء في التنسيقية ذاتها أو في الحياة السياسية عموما لأنه لا معنى لوجود أحزاب ترفع شعار ديني طالما أن كل الأحزاب الاخرى لا تعادي الدين.
خامسا : مستقبل الدور السياسي والاقتصادي للتنسيقية
يجب أن تتسع دائرة الدور السياسي والاقتصادي في التنسيقية عنها في أي حزب فالتنسيقية كيان جمعي يجب ألا يهدف إلا لمصلحة الوطن ونقل الخبرات وصنع الكوادر بين جموع الشباب الوطني المنخرط في العمل السياسي على مختلف افكارهم السياسية والاقتصادية من أقصى اليمين إلى أقصى اليسار وذلك ليتم صنع جيل قادر على العمل الجماعي من أجل مصلحة الوطن بدلا من أن تصبح الاحزاب السياسية كيانات منعزلة عن بعضها وعن الحكومة وغير قادرة على العمل الجماعي ومتفرغة للمزايدات على الحكومة وفقط.
يجب التنسيق بين التنسيقية ومؤتمرات الشباب برعاية السيد الرئيس والبرنامج الرئاسي لتأهيل وتدريب الشباب على العمل والقيادة في المجالين السياسي والاقتصادي كما يجب التنسيق مع مختلف التجمعات غير السياسية مثل الأندية ومراكز الشباب والجامعات والنزول للتحدث مع الشباب ونقل وجهات نظر الشباب غير الحزبي إلى الاحزاب وإلى الحكومة.
وأخيرا وليس آخرا يجب على التنسيقية أن تسعى من مجمل الحوارات مع الجهات العلمية المتخصصة والجهات المجتمعية المختلفة أن تقدم الأراء العلمية القابلة للتنفيذ لكلا من الجهات التشريعية والجهات التنفيذية وبما يحقق طموحات الشباب وجموع الشعب المصري.

More Stories
الشيف الصغيرة فريدة سعيد.. موهبة استثنائية تحصد المركز الأول في 3 مسابقات وتخطف الأنظار في عالم الطهي
استجابة رسمية.. هيئة الدواء المصرية تتحرك بعد ما أثارته الإعلامية الدكتورة هبة يوسف
إستراتيجية إدارة المورد البشري واستدامته: هندسة الملاكات الوظيفية وربط الاحتياجات بالخطة الاستراتيجية العامة