أراك في خيالي
فأتحسس أصابعي التي لامستها يومًا،،
أراك
فأضع يدي على موضع قلبي
فأتنهد رغمًا عني،،
أزفرُ كل دقةٍ بائسة دونك،
أعانق طيفك
الذي احتل كل جزء فيّ،
أغمض عيني لأحس بحِضنك
الذي طالما أردته قبلي،،
أغمض عيني
لأشعر بقبضتك على فؤادي،
وتمسكك بعشقي،
وحفظك لكل تفاصيلي،
لا أزال هناك..
في تلك البقعة المباركة من قلبك،
التي طالما احتوتني،
و عانقت فيّ لحظات
لم أكن لأتجاوزها دونك..
أراك؛
وأرى عينيك تضم فيّ أشياءً
كنت أجهلها..
أراك؛
وأحب أن أرى فيك،
ما لن أره في سواك..
فعافر،
وثابر،
وجاهد..
دون المساس بعاطفتي وكبريائي،
حاول أن تحبني كما أنا،،
حتى أظل أراك
كما نسجتك في خيالي
وكما أحب دائما أن أراك..

More Stories
مكتب دعم وتمكين المرأة يعتمد ورشة عمل حول الأمن التربوي ودور المرأة في بناء الأسرة
شفاء.. بقلم ولاء شهاب
حوار بين تائهٍ ومهزوم … بقلم ولاء شهاب