أن دخول الانترنيت ووسائل التواصل والتطبيقات المختلقة والمتنوعة إلى المجتمعات النامية وبشكل شبه مفاجيء خلال العقدين الماضيين ودون تمهيد وتهيأة نفسية جيدة لذلك قد أدى إلى حروب ومشاحنات دولية ومشاكل اجتماعية داخلية ما انزل الله بها من سلطان وصلت للمحاكم والسجون خاصة في تلك الدول التي تحتوي على عدد مهول من الناس الذين لايجيدون استخدامها بصورة صحيحة أو بمعنى أدق يستخدمونها لغرض الإيذاء والحاق الضرر بالآخرين مع الناس الذين لديهم معهم مشاكل شخصية اذ يستغلون بعضهم من خلال التخفي من خلف الشاشات ومن ثم ابتزاز الناس أو إلقاء التهم عليهم أمام أكبر عدد من المتابعين.
وهذا وبلا شك أسلوب الجبناء الذين لايجيدون المواجهة مع الآخرين ومؤكد أن هذه الفئة من الناس يسري الشر بدمائهم ويعرفون جيدا حجم الأذى الذي قد يلحقونه ببعضهم وقد يكونون اناس جهلاء او صغار السن او قليلي التجربة وجبناء او قد يكونون من ذكور الكيبورد الذين يتسترون تحت اسماء وهمية لغرض تشويه سمعة المقابل او تسقيطه والتشهير به ،ورغم القوانين الموضوعة حديثا ضد المسقطين والمشهرين والمبتزين الا ان هذه المشاكل لازالت قائمة للاسف ولابد من وجود طريقة للكشف عنهم رغم استعانتهم بأسماء او صفحات وهمية ووجود قوانين صارمة ضدهم لمنعهم ومنع من ينهج نهجهم من تكرار هذه الافعال المشينة والمسيئة للاخرين خاصة وانها تسبب في شرخ داخل العوائل ومشاكل عشائرية وقانونية وبعضها كان سببا للقتل والإغتيال.

More Stories
الشيف الصغيرة فريدة سعيد.. موهبة استثنائية تحصد المركز الأول في 3 مسابقات وتخطف الأنظار في عالم الطهي
استجابة رسمية.. هيئة الدواء المصرية تتحرك بعد ما أثارته الإعلامية الدكتورة هبة يوسف
إستراتيجية إدارة المورد البشري واستدامته: هندسة الملاكات الوظيفية وربط الاحتياجات بالخطة الاستراتيجية العامة