أكتوبر 14, 2026

جريدة الحياة نيوز

رئيس مجلس الادارة : نسرين رمزي

الندالة لها عيالها.. بقلم شعبان ثابت

أصدقائي وقرائي الأعزاء هذه الحادثة إن دلت على شئ إنما تدل على الندالة والخيانة وسوء التربية.
القصة تبدأ في مدينة طهطا محافظة سوهاج حيث تقيم سيدة مسنة تدعي ( سومه) مع زوجها القعيد المصاب بالشلل ويترد عليهم كالعادة بصفته صديق نجلهم شاب صغير لم يبلغ 17 عام طالب ومن كثرة دخوله منزلهم مع نجلهم على أساس أنه صديق وزميل له خسارة فيه كلمة (صديق) عرف أن السيدة المسنة تضع مبلغ 4 آلاف جنبه في مكان ما بغرفتها بحكم قربه من الأسرة.
ولكنه عقد العزم على سرقة المبلغ وتسلل خلسة إلى غرفة السيدة العجوز مستغلا غياب صديقه وعدم قدرة زوجها القعيد على الحركة وسرق المبلغ وعندما شاهدته السيدة خاف من إفتضاح أمره فقام بخنقها حتى فارقت الحياة محدثا قطع في أذنها.
وفر هاربا من سطح المنزل وبعد بلاغ الشرطة بالحادث كثفت التحريات وبمطالعة الكاميرات تبين منها دخول هذا الشاب المنزل وقت إرتكاب الجريمة وتم القبض عليه وبمواجهته بالأدلة إعترف بإرتكاب الجريمة وتم حبسه 4 أيام على ذمة التحقيق.
ولو كنت أنا رئيس النيابة لحبسته على ذمة الندالة والخيانة وسوء الأدب والتربية!
كان الهدف السرقة ولندالته وقع في( شر) أعماله وللأسف الشديد القانون سيعامله معاملة الأطفال لأنه لم يبلغ 18 عام ويوضع في سجن الأحداث وأقصي عقوبه 15 عام؟!
إلى متى يعامل هؤلاء المجرمون معاملة الأطفال؟!
وإلى أن نلتقي في مقال آخر أترككم في رعاية الله وحفظه.