أبريل 27, 2026

جريدة الحياة نيوز

رئيس مجلس الادارة : نسرين رمزي

بالصور.. “مؤتمر التعايش والتسامح وقبول الآخر” بمكتبة الإسكندرية

كتب – محمود الهندي
شاركت د. أنوار عثمان بالمؤتمر الدولي “التعايش والتسامح وقبول الآخر … نحو مستقبل أفضل” الذي أقامته مكتبة الإسكندرية مركز الدراسات القبطية تحت رعاية الأزهر الشريف وبالتعاون مع الاتحاد الدولي للمؤرخين والذي تم انعقاده في الفترة من 22 الى 24 نوفمبر 2022م.
وقد استعرضت “دور القيادات الدينية المعاصرة في بناء السلام المستدام ومواجهة العنف” الهدف “16” من أهداف التنمية المستدامة “.
من حيث أهمية أدوارهم في تنفيذ الهدف “16” من أهداف التنمية المستدامة ،والقرار رقـم 1325 الصادر عن مجلس الأمن للأمم المتحدة في ” أجندة المرأة والسلام والأمن ” وأمثلة على جهودهم المعاصرة في عدد من الدول من خلال المبادرات بهدف بناء مجتمعات متماسكة ومواجهة للتطرف العنيف، وإقامة نهج شامل لبناء السلام وأثر ذلك على المجتمعات، وكذلك التحديات وكيفية مواجهتها، من أجل بناء سلام وعدالة مستدامة، بالإضافة إلى سرد نماذج من المبادرات بين الأديان، توصيات عملية.
كما ترأست إحدى جلسات المؤتمر التي تنوعت فيها أبحاث المشاركين من الدول الشقيقة من السودان دور المنابر الافتراضية في إدارة الحوار الفكري دراسة ميدانية ، أثر العوامل الجغرافية في الحراك السكاني ومستقبل التعايش السلمي بولاية سنار ” 2020-1990م ” ومن المغرب “الدستور المغربي رمز التعايش بين مكونات الشعب المغربي وثقافاته، ومن مصر عن رسالة الأزهر الشريف في الحقبة المعاصرة في نشر ثقافة التعايش والتسامح وقبول الآخر، صعيد مصر الأدنى نموذجا للتعايش السلمي بين المسلمين وأهل الذمة في العصر الإسلامي المبكر، وثيقة الأخوة الإنسانية في ضوء وثيقة المدينة المنورة، اللهجة القبطية كرمز للتعايش وجسر التواصل بين الماضي والحاضر.
– جدير بالذكر د. انوار عثمان استشاري تنمية وتطوير مؤسسات مجتمع مدني وإعداد القيادات ، باحثة أكاديمية في مجالات الدراسات الإسلامية، والحوار الديني، صناعة السلام، التعددية الدينية، التطرف العنيف ومواجهة خطاب الكراهية، رئيس ومؤسس مبادرة “بناء السلام والحوار المجتمعي”.
وقد افتتح المؤتمر الأستاذ الدكتور أحمد زايد؛ مدير مكتبة الإسكندرية، والأستاذ الدكتور سلامة داود؛ رئيس جامعة الأزهر، نيابة عن فضيلة الإمام الأكبر الشيخ أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف، وقداسة البابا الأنبا تواضروس الثاني؛ بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، وفضيلة الدكتور محمد مختار جمعة؛ وزير الأوقاف، وفضيلة الأستاذ الدكتور الشيخ علي جمعة؛ رئيس لجنة الشئون الدينية والأوقاف بمجلس النواب وعضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف ومفتي الديار المصرية السابق، والدكتور علي عمر الفاروق؛ المدير الأكاديمي لدار الإفتاء المصرية نيابة عن فضيلة الأستاذ الدكتور شوقي علام مفتي الديار المصرية، والدكتور القس أندريه زكي؛ رئيس الطائفة الإنجيلية في مصر، وغبطة البطريرك الأنبا إبراهيم إسحق؛ بطريرك الإسكندرية وسائر الكرازة للأقباط الكاثوليك، والأستاذ الدكتور نظير محمد عياد؛ الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية، والأستاذ الدكتور حيدر جاسم؛ الاتحاد الدولي للمؤرخين. وقدم الافتتاح الدكتور لؤي محمود سعيد؛ المشرف على مركز الدراسات القبطية بمكتبة الإسكندرية.