تتساقط أوراقي أمامي
واحده تليها الأخري
وتنهار جذوري
وانا أقف عاجزة
أمام نهايتي
تتساقط الدموع كالأمطار اليابسة
يصعب عليها النزول
لكنها تتكاثر كالسيول
وكأنها تروي عطش الدهور
أدركت الآن نهاية الطريق
ونهاية القصيدة
قصيده حلم
انتهت بكابوس
كنت أغوص في نهر أحلامي
ثم أدركت أنني لا أجيد السباحه
جرفني النهر لبعيد
معلناً ليس لي وجود
فى نهر تحقيق الأحلام
وموتي عطشا
لحلمي البرئ

More Stories
مكتب دعم وتمكين المرأة يعتمد ورشة عمل حول الأمن التربوي ودور المرأة في بناء الأسرة
شفاء.. بقلم ولاء شهاب
حوار بين تائهٍ ومهزوم … بقلم ولاء شهاب