تهاجمني الذكريات وتحدث ندوبًا، كلما قرأت تلك الرسائل، فبعض الكلمات تلامس داخلي عبارات كثيرًا ما أخفيتها و لم أتحدث عنها أبدًا، عن تلك اللحظات التي كنت فيها عالقة في المنتصف بعدما سكبت نفسي كاملًا في وعاء مثقوب، ومنحت الثقة لثوب مرتق بالغدر، كم كان استرجاع تلك الذكريات يميتني من جديد، أشعر أن قلبي يؤلمني، فكثيرًا ما كنت أبتسم و أخبيء الألم في جيب معطفي، كم كنت قوية عندما كنت الوجع والإتكاء، هذا الألم الذي مر عبر قلبي أحدث ندوبًا لا تمحى، ولكنني صرت بسبب تلك الطعنات أقوى، لأنني أصبحت أتوقع الشيء ونقيضه فلا أهزم بسهولة، مهما عصفت بي الرياح، لن تحدث ندوبًا جديدة، فأنا محاطة بسياج الأمان، لأني بيني و بين الآخرين الحذر و بضع خطوات.
نجلاء محجوب

More Stories
مكتب دعم وتمكين المرأة يعتمد ورشة عمل حول الأمن التربوي ودور المرأة في بناء الأسرة
شفاء.. بقلم ولاء شهاب
حوار بين تائهٍ ومهزوم … بقلم ولاء شهاب