إني ابتليت بعشقه
حد الجنون
وصِرتٌ فيه
الهائم المفتون
أضناني حزناً
بالفراق وهجره
تاهت آمالي
وضاع عمري والسنون
يا من بغدرٍ
قد استباح حيرتي
وهانت ليالي الشوق
وحٌرقة مهجتي
كم كنت أسعى
لفرحه وهنائه
واليوم تٌشجيه
آلامي ودمعتي
إن غاب عني
ملأتٌ بكيانه عيوني
وإن خاب ظني
سأحيي حْسن الظنون
ماكان عبثاً يافؤادي
لقاءنا
ستظل ذكراه معي
مهما يكون
على يقيني وعهدي
فيك باقية
رغم الشقاء
ساظل دوماً راضيه
دون اللقاء
ورغم عيني الباكية
سيبقى اسمك في ضميري
و إليك روحي حانيه
أمل_أمين_الخولي

More Stories
مكتب دعم وتمكين المرأة يعتمد ورشة عمل حول الأمن التربوي ودور المرأة في بناء الأسرة
شفاء.. بقلم ولاء شهاب
حوار بين تائهٍ ومهزوم … بقلم ولاء شهاب